استقالة مسؤول يمني بسبب قرار مصري.. من هو؟

استقالة مسؤول يمني بسبب قرار مصري.. من هو؟
السدة نيوز

أعلن نائب رئيس لجنة التعليم في الجالية اليمنية بجمهورية مصر العربية، خالد داود المصباحي، استقالته من منصبه، احتجاجًا على استمرار إغلاق المدارس اليمنية في مصر، وما يترتب على ذلك من تهديد مباشر لمستقبل آلاف الطلاب اليمنيين المقيمين في القاهرة.

وقال المصباحي في بيان رسمي: "إلى جميع أبناء الجالية اليمنية في مصر، أتوجه إليكم لإحاطتكم علمًا بأنني قدّمت استقالتي من منصبي كنائب رئيس لجنة التعليم في الهيئة الإدارية للجالية اليمنية، بعد أن لم نتمكن – رغم الجهود المبذولة – من إعادة فتح المدارس اليمنية بالقاهرة، وهو الملف الذي وضعناه في مقدمة أولوياتنا لخدمة أبناء جاليتنا الكريمة"، مضيفًا أن الاستمرار في موقعه "دون إنجاز حقيقي لا يخدم أبناءنا"، وأن الواجب الأخلاقي يحتم ترك المجال لآخرين قد يكونون أقدر على تحريك هذا الملف.

وأشار المصباحي إلى أن استمرار إغلاق المدارس يهدد مستقبل أكثر من 7,000 طالب يمني بالانقطاع عن التعليم، مؤكدًا أنه كولي أمر كان يعيش حجم المعاناة التي ترهق الأسر اليمنية. وكشف أن الصراع القائم بين السفارة اليمنية وملاك المدارس هو السبب الرئيسي في تعثر الحلول وحرمان الطلاب من مقاعدهم الدراسية.

وفي سياق متصل، أصدر أولياء أمور الطلاب اليمنيين بيانًا أعربوا فيه عن قلقهم العميق وفاجعتهم المؤلمة جراء استمرار إغلاق المدارس، مؤكدين أن القرار "أدخل آلاف الأسر في حالة من الارتباك والمعاناة". وحمّل البيان السفارة اليمنية والملحقية الثقافية والجالية مسؤولية "التقاعس والتراخي عن أداء واجباتها"، معتبرًا ذلك "مشاركة مباشرة في كارثة تعليمية تهدد مستقبل جيل كامل".

وطالب أولياء الأمور بسرعة التدخل العاجل لإعادة فتح المدارس أو توفير بدائل تعليمية عاجلة تحفظ حق الطلاب اليمنيين في التعليم، داعين إلى تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة القضية وتنفيذ الحلول بشكل عاجل.

يذكر أن نحو مليوني يمني يقيمون في مصر، فيما يعيش أكثر من سبعة آلاف طالب وطالبة أزمة حقيقية منذ أكثر من عام بسبب قرار وزارة التعليم المصرية إغلاق المدارس اليمنية الخاصة إلى حين التزامها بالمعايير المنهجية والإنشائية والخدمية وفق القوانين المصرية النافذة.