الريال السعودي عند 410 والسلع تُباع على حساب 700
يشكو مواطنون في المحافظات المحررة من استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، رغم استقرار سعر صرف الريال السعودي منذ أشهر، ما يثير تساؤلات حول أسباب الفجوة الكبيرة بين سعر الصرف الحقيقي والأسعار المتداولة في الأسواق.
وقال الصحفي كرم أمان إن سعر صرف الريال السعودي في عدن مستقر منذ فترة عند حدود 410 ريالات يمنية، إلا أن الأسعار في الأسواق لا تعكس هذا الاستقرار.
وأضاف في تصريح له: "البضائع والمواد الغذائية والاستهلاكية وملابس العيد وكل شيء تقريباً في السوق مسعَّر على 700 ريال للريال السعودي، وسط غياب دور جهات الرقابة والمتابعة المختصة."
وأشار إلى أن الأسواق تشهد حالة من التسعير المرتفع مقارنة بسعر الصرف الفعلي، الأمر الذي يضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين، خصوصاً مع اقتراب موسم العيد وزيادة الطلب على السلع والملابس.
وأكد مواطنون أن معظم الأسعار في الأسواق يتم احتسابها على سعر صرف أعلى بكثير من السعر المتداول في محلات الصرافة، وهو ما وصفوه بأنه "تسعير مبالغ فيه لا يعكس واقع السوق".
كما لفتوا إلى غياب الحملات الرقابية الميدانية، حيث لا تُسجَّل تحركات واضحة من الجهات المختصة لضبط الأسعار أو متابعة التزام التجار بالتسعير العادل.
ودعا ناشطون ومواطنون الجهات المعنية إلى تفعيل دورها الرقابي وإطلاق حملات تفتيش ميدانية لضبط الأسواق، مؤكدين أن استقرار العملة يجب أن ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع وتخفيف الأعباء عن المواطنين.