اليميني يكشف عن تقدم كبير في إعادة تنظيم ودمج قوات النخبة الحضرمية
أعلن قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد عمر عوض اليميني استكمال إعادة تأهيل ودمج ما يقارب 80% من قوام قوات المنطقة العسكرية الثانية وقوات النخبة الحضرمية، وذلك في إطار الجهود الجارية لإعادة تنظيم القوات وتعزيز جاهزيتها القتالية.
وأوضح اليميني أن عملية إعادة الجاهزية جاءت عقب الانقسامات التي شهدتها بعض الوحدات العسكرية خلال الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت في ديسمبر الماضي، مؤكداً أن القيادة العسكرية تعمل على إعادة ترتيب الصفوف ودمج العناصر ضمن الهياكل النظامية للمنطقة العسكرية الثانية.
وتُعد قوات النخبة الحضرمية من أبرز التشكيلات العسكرية في حضرموت، وقد جرى تشكيلها عام 2016 بدعم وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ويقدر قوامها بنحو 15 ألف مقاتل، حيث كانت تنتشر في مديريات ساحل وهضبة حضرموت ضمن نطاق المنطقة العسكرية الثانية التي تتخذ من مدينة المكلا مركزاً لقيادتها.
وخلال الفترة الماضية شهدت هذه القوات انقسامات على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في المحافظة، حيث انخرطت بعض الوحدات في مواجهات إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي، فيما انضم عدد من القادة والأفراد إلى قوات درع الوطن، في حين فضلت وحدات أخرى البقاء ضمن القوات الحكومية.
وجاءت هذه التطورات عقب صدور قرارات رئاسية مطلع يناير الماضي بإعادة هيكلة قيادة المنطقة العسكرية الثانية، تضمنت تعيين اللواء الركن محمد عمر اليميني قائداً للمنطقة خلفاً للواء الركن طالب بارجاش الذي أُحيل إلى التحقيق بقرار رئاسي، إضافة إلى تعيين العميد سالم أحمد سعيد باسلوم رئيساً لأركان المنطقة.
وأكد اللواء اليميني في تصريحات سابقة أن قيادة المنطقة تعمل على إعادة تجميع القوات وتوحيدها تحت قيادة عسكرية واحدة، داعياً العناصر التي شاركت في التمرد أو انخرطت في مواجهات سابقة إلى العودة إلى وحداتهم العسكرية، مشيراً إلى أن الباب ما يزال مفتوحاً أمام الجميع للالتحاق بالقوات واستعادة مواقعهم ضمن التشكيلات النظامية.