ماذا حدث في خطبة العيد بعتق؟ روايات متضاربة تكشف القصة الكاملة
نفت مصادر محلية صحة ما تم تداوله، السبت، بشأن مزاعم أثارت جدلاً واسعاً حول خطبة عيد الفطر في مدينة عتق بمحافظة شبوة، والتي ادعت أن إمام المصلى برّر أحداثاً تتعلق في حضرموت، وتسببت في مغادرة المصلين للمكان بحالة من الغضب.
وأكدت المصادر أن هذه الرواية “لا أساس لها من الصحة”، مشيرة إلى أن أجواء صلاة العيد سارت بشكل طبيعي، ولم تُسجّل أي حالات انسحاب أو اعتراض من قبل المصلين كما تم تداوله.
وأوضحت المصادر أن مصلى العيد في ملعب الفقيد ناصر الخليفي شهد حضوراً كبيراً وغير مسبوق، حيث توافد المواطنون منذ ساعات الصباح الأولى لأداء الصلاة في أجواء إيمانية هادئة، عكست حالة من التماسك المجتمعي والالتفاف الشعبي.
وأثار تداول هذه المزاعم موجة من التساؤلات في الأوساط المحلية حول دوافع نشر مثل هذه الأخبار، خاصة في ظل غياب أي شواهد ميدانية تؤكد صحتها، وهو ما اعتبره متابعون محاولة لإثارة البلبلة والتشويش على الأجواء العامة خلال مناسبة دينية جامعة.
وتساءل مواطنون عن الأهداف التي يسعى إليها مروجو هذه الروايات، مؤكدين أن مثل هذه الأخبار لا تؤدي إلا إلى فقدان الثقة والمصداقية، داعين إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومات تتعلق بالشأن العام.