بن ماضي يواسي أسر الضحايا.. وصورة العزاء تتحول إلى ترند
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع الصور التي وثّقت لحظة احتضان محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي لأهالي ضحايا المظاهرات في تريم وضحايا الفيضانات الأخيرة، خلال زيارته لهم لتقديم العزاء والمواساة.
وأشاد ناشطون بهذه اللفتة الإنسانية، معتبرين أنها تعكس نهجاً جديداً للسلطة المحلية يقوم على القرب من المواطن ومشاركته آلامه، على عكس ما وصفوه بتجارب سابقة اتسمت بالجفاء والابتعاد عن هموم الناس.
وقال الصحفي محمد بازهير في تعليق له على الصور عبر صفحته بالفيسبوك: «مؤلمة جدًا الصورة، لأنها لا تُجسّد لحظة عابرة، بل تختزل وجعًا لا يُشفى، وصدمة لا تُنسى، والأشد إيلامًا من كل ذلك، هو الفقد؛ ذلك الفراغ الذي لا يُملأ، والنداء الذي لا يُجاب، والوجه الذي غاب دون وداع».
وكان المحافظ قد قام صباح أمس بزيارة منزل الفقيد الشاب محمد سعيد يادين في منطقة عيديد بمديرية تريم لتقديم واجب العزاء، وفي المساء شارك في مراسم تشييع ودفن الشاب الغريق محمد مهدي حديجان "22 عاماً" بمنطقة السويري، حيث قدّم التعازي لأسرته وذويه.