منتدى مستقبل حضرموت يلتقي اللواء اليميني لبحث الرؤى الوطنية

منتدى مستقبل حضرموت يلتقي اللواء اليميني لبحث الرؤى الوطنية
السدة نيوز


التقى وفد من منتدى مستقبل حضرموت مساء أمس 24 فبراير 2026م بقائد المنطقة العسكرية الثانية وقائد النخبة الحضرمية اللواء الركن محمد عمر اليميني، في لقاءٍ اتسم بالود والصراحة وروح المسؤولية الوطنية.

وأوضح الوفد أنه يمثل منتدىً فكريًا علميًا يضم نخبة من الأكاديميين والكوادر الحضرمية، يسعى إلى التأصيل العلمي لقضايا حضرموت وصياغة الرؤى والمعالجات الموضوعية لدعم صانع القرار المدني والعسكري، ونقل الشأن الحضرمي من دائرة المعالجة السياسية الضيقة إلى فضاء التخطيط العلمي الرصين. كما أبدى استعداده للتعاون مع النخبة الحضرمية والمنطقة العسكرية الثانية في الجوانب الإعلامية والتوجيه المعنوي، بما يعزز مكانة النخبة باعتبارها رمز عزة وشموخ أبناء حضرموت.

وضم الوفد:
المهندس لطفي بن سعدون الصيعري،
الدكتور خالد باوزير،
العميد طيران علي باحكيم،
الشيخ سالم باهبري،
والناشط الإعلامي صدام بن سعدون.

وخلال اللقاء، سلّم الوفد نسخًا من الرؤية السياسية والمبادئ التأسيسية للمنتدى، وقدم شرحًا عن أهدافه وبرامجه، إلى جانب التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك.

من جانبه، رحّب اللواء اليميني بالوفد، وأبدى تفهمه وإعجابه بفكرة المنتدى وأهدافه، مثمنًا روح التعاون مع النخبة الحضرمية في كل عمل فكري أو إعلامي يخدم حضرموت. وأكد أهمية إعادة ترتيب البيت الحضرمي سياسيًا ومجتمعيا على قاعدة “حضرموت أولًا”، مع التشديد على ضرورة تحييد القوات المسلحة والأمن عن أي تجاذبات سياسية باعتبار مهامها عسكرية بحتة، داعيًا إلى التكاتف والوحدة والعمل المشترك لخدمة حضرموت دون تصادم مع أي أطراف أخرى، ومؤكدًا استمرار التواصل والتنسيق.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدور الوطني الذي تضطلع به النخبة الحضرمية منذ تأسيسها عام 2015م في معسكرات الحلف بـوادي نحب والقيعان، وقيادتها معركة تحرير المكلا وساحل حضرموت في أبريل 2016م من قوى الإرهاب، لتؤكد قدرة الحضارم على حماية أرضهم وثرواتهم بسواعدهم.

واليوم، تمضي النخبة بقيادة اللواء اليميني ، بحكمته وحنكته العسكرية العلمية والعملية ، نحو تصحيح المسار وتجاوز اختلالات الماضي  وترتيب الصفوف  ،  بروح وطنية حضرمية أصيلة، حارسًا أمينًا إلى جانب قوات درع الوطن وقوات حماية حضرموت، للحفاظ على أمن واستقرار الساحل والهضبة والوادي وامتدادها إلى المهرة، وبدعم كريم من المملكة العربية السعودية واصطفاف شعبي حضرمي واسع يؤمن بأنها ستظل عنوان الهيبة والقوة وشموخ حضرموت.