المقدم عبدالله بارشيد يوجّه رسالة تحذير بشأن إدخال حضرموت في الحوار الجنوبي–الجنوبي.. تفاصيل
حذّر المقدم عبدالله محمد بن محمد بارشيد (أبو الزي لطائلة قبائل نوح) من ما وصفه بمحاولات الزج بحضرموت في مسارات سياسية لا تعبّر عن إرادة أبنائها، في إشارة إلى الدعوات المتعلقة بـ«الحوار الجنوبي–الجنوبي».
وقال بارشيد إن حضرموت «ليست من الجنوب»، مشيرًا إلى أن دخولها ضمن دولة الجنوب عام 1967 تم «قسراً وبدون استفتاء»، كما أن دخولها ضمن دولة الوحدة عام 1990 تم كذلك «قسراً وبدون استفتاء»، محذرًا من تكرار ما اعتبره أخطاء تاريخية.
وأضاف: «المؤمن لا يدخل في الجحر ثلاث مرات، يكفيه الجحرين السابقين، وعلى الحضارم أن ينتبهوا من دخول الجحر الثالث».
وأكد بارشيد أن حضرموت دفعت ثمن قرارات لم تكن شريكة في اتخاذها، داعيًا أبناء المحافظة إلى اليقظة السياسية وعدم الانجرار خلف مشاريع لا تضمن حقهم في تقرير مصيرهم بإرادة حرة، مختتمًا حديثه بالقول:«اللهم إني بلغت… اللهم إني بلغت… اللهم إني بلغت».