صحفي يحذر من أسطوانات غاز غير آمنة في حضرموت.. وشركة النفط تنفي علاقتها
أثار تحذير نشره الصحفي محمد بالحمان على صفحته في موقع “فيسبوك” جدلاً واسعًا في محافظة حضرموت، بعد حديثه عن تداول أسطوانات غاز وصفها بـ”التالفة والمتهالكة” في الأسواق المحلية، وهو ما قوبل بنفي رسمي من مصدر مسؤول في شركة النفط اليمنية – فرع ساحل حضرموت.
وفي التفاصيل قال بالحمان إن نحو (3500) أسطوانة غاز مستعملة وغير صالحة للاستخدام المنزلي جرى صرفها مؤخرًا من مخزون شركة النفط بساحل حضرموت إلى منشأة بروم، مشيرًا إلى أن هذه الدفعة وصلت إلى الأسواق مطلع شهر فبراير الجاري، رغم مطالبات سابقة من المواطنين في مدينة المكلا وعدد من مديريات المحافظة بسحب الأسطوانات غير الصالحة من التداول.
وحذر بالحمان من خطورة استخدام تلك الأسطوانات، واصفًا إياها بـ”القنابل الموقوتة” داخل منازل المواطنين، في ظل استمرار أزمة توفر أسطوانات جديدة أو آمنة، داعيًا الجهات المختصة إلى فتح تحقيق شفاف في عملية الصرف ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدًا أن المعلومات التي نشرها موثقة بالأرقام، وأن عملية الصرف – بحسب تعبيره – تمت بعيدًا عن علم المواطنين.
في المقابل نفى مصدر مسؤول في شركة النفط اليمنية – فرع ساحل حضرموت صحة هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أن ما تم تداوله “عارٍ تمامًا عن الصحة ولا يستند إلى أي وقائع رسمية”.
كما شدد المصدر على أن الشركة لا تمارس أي دور في توزيع أو بيع الغاز المنزلي، موضحًا أن هذا النشاط يندرج ضمن اختصاص جهات أخرى مستقلة مختصة بعمليات الغاز.
وأضاف المصدر أن الشركة تلتزم بالمهام المحددة لها قانونًا، ولا علاقة لها بصرف أو تداول أسطوانات الغاز المنزلي في السوق المحلية، داعيًا وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين إلى تحري الدقة والمصداقية قبل نشر مثل هذه المعلومات، وتجنب تداول ما وصفها بالشائعات التي قد تثير البلبلة في أوساط الرأي العام.
وأكد المصدر احتفاظ الشركة بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي ادعاءات تمس سمعتها أو سمعة قيادتها دون الاستناد إلى مستندات رسمية.