الكلاب الضالة تعود لتهاجم.. وأهالي بروم يطالبون بالتدخل
تتواصل حوادث اعتداء الكلاب الضالة في مدينة بروم بشكل مقلق، حيث تعرض المواطن عمر يسلم بامنجوف المحمدي، ظهر اليوم السبت، لعضة من أحد الكلاب الضالة، في حادثة تُعد الثانية خلال ثلاثة أيام فقط، ما يعكس تصاعدا لافتا في مستوى الخطر الذي يهدد السكان.
وبحسب مصادر محلية، فقد تم نقل المصاب إلى أحد المستوصفات الخاصة بالمدينة، حيث تلقى الإسعافات الأولية اللازمة من قبل الطاقم الطبي المناوب، بما في ذلك إعطاؤه حقنة ATS كإجراء وقائي أولي، مع توصيات بمتابعة حالته الصحية واستكمال الجرعات العلاجية اللازمة.
وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من 48 ساعة على موجة من التحذيرات والمناشدات التي أطلقها إمام وخطيب جامع بروم في خطبة الجمعة، إلى جانب عدد من الصحفيين والناشطين والمواطنين ووسائل الإعلام، الذين طالبوا الجهات المعنية بسرعة التدخل لوضع حد لانتشار الكلاب الضالة، غير أن تلك الدعوات لم تلقَ أي استجابة أو توضيح رسمي حتى لحظة كتابة الخبر.
ويؤكد مواطنون أن الوضع بات مقلقا، خصوصا مع تسجيل عدة حالات هجوم طالت أطفالا ومارة خلال الفترة الأخيرة، ما خلق حالة من الخوف والقلق في أوساط الأهالي الذين يطالبون بخطوات عملية عاجلة لحماية المجتمع.
كما شددوا على أهمية توفير أمصال داء الكلب في المرافق الصحية الحكومية، ورفع كفاءة أقسام الطوارئ، إلى جانب تنفيذ حملات منظمة للحد من انتشار الكلاب الضالة ومعالجة هذه الظاهرة من جذورها.
ويرى متابعون أن استمرار غياب المعالجات الفعلية من قبل السلطة المحلية ومكتب الأشغال العامة والجهات ذات العلاقة، قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وحدوث حوادث أكثر خطورة، ما يستدعي تحركا عاجلا ومسؤولا قبل خروج الأمر عن السيطرة.