مصادر تكشف ملامح المرحلة القادمة لقناة بلقيس بعد الإيقاف المفاجئ.. تفاصيل
كشفت مصادر صحفية وناشطون مطلعون عن خطط لعودة قناة بلقيس الفضائية إلى الشاشات قريباً، ولكن من مقر جديد في العاصمة الهولندية أمستردام، وبعد تجديد كامل لطاقمها الإعلامي.
هذه الأنباء تأتي بعد فترة من الصمت والترقب تلت الإغلاق المفاجئ وغير المعلل للقناة، مما أطلق العنان لسلسلة من التكهنات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التوقف.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن التأكيدات قد وصلت بشأن تحديد مدينة أمستردام كمقر انطلاق جديد للقناة في مرحلتها القادمة، مشيرة إلى أن عملية انتقال القناة لن تقتصر على الجانب الجغرافي فقط، بل ستشمل تغييراً جذرياً في الهيكل الإداري والفني، مع استقدام طاقم عمل جديد بالكامل سيكون مسؤولاً عن إدارة البث والمحتوى.
وفي سياق متصل، طرحت تحليلات إعلامية وقانونية تفسيراً محتملاً للإغلاق المفاجئ الذي شهدته القناة قبل فترة وجيزة. يرى هؤلاء المحللون أن الإيقاف المفاجئ للبث لم يكن نتيجة لأزمة مالية أو فنية بقدر ما كان خطوة مدروسة ضمن استراتيجية إعادة الهيكلة.
وفقاً لهذه التحليلات، فإن الهدف من الإغلاق المؤقت كان إيجاد "مخرج قانوني" يسمح للقناة بالتخلص من التزاماتها المالية والقانونية المترتبة على الاستغناء المفاجئ عن طاقمها السابق.
فالقوانين في العديد من الدول تنص على تعويضات مالية باهظة في حال إنهاء العقود بشكل من طرف واحد، وهو ما قد تتجنبه القناة عبر إعلان إفلاسها أو توقفها عن العمل، ثم إعادة إطلاقها من جديد ككيان قانوني مختلف وفي دولة أخرى.
ويضيف المحللون أن اختيار هولندا، وتحديداً أمستردام، يأتي في سياق هذه الاستراتيجية، حيث تتمتع القوانين الأوروبية ببيئة تنظيمية مختلفة قد توفر مظلة حماية أكبر للشركات في مثل هذه التحولات، كما أن الموقع الجيوستراتيجي لهولندا يسهل عليها الوصول إلى الأسواق الأوروبية والعربية.
وحتى هذه اللحظة، لم تصدر أي بيانات رسمية من إدارة قناة بلقيس لتأكيد أو نفي هذه الأنباء بشكل قاطع، مما يترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من التساؤلات.
ويبقى الجمهور والمتابعون للشأن الإعلامي في انتظار رؤية كيف ستتم العودة، وما إذا كانت التغييرات المزمعة ستمنح القناة زخماً جديداً أم ستفتح فصلاً جديداً من الجدلات حول إدارتها وسياساتها التشغيلية.
المشهد اليمني