كشف خيوط جديدة بشأن تورط أبستن خولان في تجنيد قيادات حوثية وإجبارها على العمل لصالحها
كشفت مصادر أمنية عن تفاصيل جديدة تتعلق بتورط ما اتت تعرف بإسم عصابة "أبستن خولان" في استدراج قيادات حوثية وإجبارها على العمل لصالحها بوسائل الابتزاز والضغط .
وقالت المصادر إن العصابة تضم خلية مكونة من رجال ونساء، ينتمي معظمهم إلى قبيلة خولان، حيث اعتمدت على استدراج شخصيات أمنية وقضائية عبر مكالمات هاتفية تقودها فتيات، من بينهن معلمات، بهدف الإيقاع بهم وابتزازهم إما للعمل لصالح العصابة أو التهديد بنشر فضائح تمس سمعتهم.
وأوضحت المصادر أن العصابة نجحت في إجبار عدد من القيادات الأمنية التابعة للحوثيين على إطلاق سراح متهمين في قضايا خطيرة، شملت جرائم حرابة ونهب وجرائم قتل، تحت ضغط الابتزاز.
وأضافت أن أفراد العصابة استخدموا أحد الفنادق في العاصمة صنعاء كموقع للإيقاع بالضحايا، حيث يتم استدراجهم وتصويرهم في أوضاع مخلة بالآداب، ومن ثم استخدام تلك المواد كوسيلة للضغط عليهم.
وبحسب المصادر، لم يقتصر نشاط العصابة على القيادات الأمنية، بل امتد ليشمل قضاة، تم ابتزازهم وإجبارهم على إصدار أحكام في قضايا جسيمة لصالح العصابة، والمماطلة في الفصل في قاضيا جسيمة يتورط فيها رجال قبائل من خولان ما أثار حالة من الغضب في الأوساط الاجتماعية.
وأشارت المصادر إلى أن شخصيات اجتماعية ومشائخ من قبيلة خولان طالبوا بسرعة ضبط أفراد العصابة وتقديمهم للعدالة، مؤكدين أن هذه الممارسات تسيء إلى سمعة القبيلة، التي تُعد من أعرق القبائل اليمنية.
كما كشفت المصادر عن تورط العصابة في استغلال أطفال قُصّر وابتزازهم مالياً في مناطق سيطرة الحوثيين، إضافة إلى استدراج مغتربين عبر شبكة منظمة تضم عناصر نسائية ورجالية، في نمط وُصف بأنه "نسخة يمنية مرعبة" لعمليات ابتزاز منظمة،في إطار "نسخة يمنية" مرعبة من جزيرة ابستين لكنها تتحصن في خولان بمحافظة صنعاء .