بروم تشهد حملات مكثفة لمكافحة الكلاب الضالة والبعوض وتواصل أعمال إزالة مخلفات الأمطار والسيول

بروم تشهد حملات مكثفة لمكافحة الكلاب الضالة والبعوض وتواصل أعمال إزالة مخلفات الأمطار والسيول
السدة نيوز

تشهد مدينة بروم حراكا خدميا مكثفا ضمن جهود تحسين البيئة العامة وتعزيز الصحة والسلامة، من خلال تنفيذ حزمة من الحملات الميدانية المتزامنة، شملت مكافحة الكلاب الضالة، ورش البعوض، واستمرار أعمال إزالة مخلفات الأمطار والسيول.

ففي هذا الإطار، نفذ مكتب الأشغال العامة والطرق بالمديرية حملة تسميم للكلاب الضالة والمسعورة، بالشراكة مع قسم الإصحاح البيئي بمكتب الأشغال العامة والطرق بساحل حضرموت، في إطار الحد من المخاطر التي تشكلها الكلاب الضالة على المواطنين، خاصة في الأحياء السكنية.

وفي جانب الصحة العامة، نفذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية بروم ميفع حملة رش ضبابي لمكافحة البعوض في مدينة بروم وضواحيها، وتأتي هذه الحملة بتوجيهات وإشراف مكتب الصحة العامة بساحل حضرموت، وبرعاية السلطة المحلية بالمديرية، وبمشاركة محور الملاريا (حضرموت – شبوة – المهرة)، وجاءت استجابة للظروف البيئية التي أعقبت الأمطار والسيول الناتجة عن الحالة المدارية التي شهدتها حضرموت مؤخرا، والتي أدت إلى تكاثر البعوض الناقل للأمراض والحميات، مثل حمى الضنك، ما استدعى التدخل العاجل عبر رش المستنقعات ومواقع تجمع المياه الراكدة، للحد من انتشار هذه الأمراض وحماية صحة المواطنين وتستمر لمدة ثلاثة أيام، مستهدفة المناطق الأكثر تضررا.

وفي السياق ذاته، تتواصل أعمال إزالة ورفع مخلفات الأمطار والسيول في مختلف مناطق المديرية، حيث يواصل مكتب الأشغال العامة والطرق تنفيذ حملات ميدانية لرفع الركامات الترابية والأحجار من الخط الدولي، والشوارع الداخلية، وعبّارات المياه، والسدود، بما يسهم في إعادة فتح الطرق وتحسين حركة السير والحد من المخاطر، مؤكدين على استمرار الأعمال بوتيرة عالية حتى استكمال إزالة الأضرار في كافة المواقع المتضررة، مع التركيز على المناطق الأكثر تأثرا.

وعبر المواطنون عن شكرهم للسلطات المحلية بالمديرية والمحافظة ولكل الجهات التي تفاعلت وأسهمت في تنفيذ هذه الحملات، وفي مقدمتها السلطة المحلية بالمديرية ومكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة والمديرية، ومكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة والمديرية، ومحور الملاريا، وقسم الإصحاح البيئي، والأجهزة الأمنية والعسكرية، واللجان المجتمعية، وكل العاملين الميدانيين الذين يبذلون جهودا في ظل الظروف الراهنة، كما ثمنت الجهات المختصة تفاعل المواطنين وتعاونهم والذي يمثل الركيزة الأساسية لتعزيز الصحة العامة والحفاظ على بيئة آمنة ومستقرة.