توقيع جديد ضمن مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في حضرموت
شهدت مدينة المكلا، أمس الأحد، توقيع اتفاقية لتوريد وتركيب ست منظومات طاقة شمسية، إلى جانب تنفيذ أعمال الربط المائي في حقلي فلك وثلة باعمر بمديرية المكلا، وذلك ضمن المكوّن الثاني من مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في محافظة حضرموت، الممول من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة صلة للتنمية.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تحسين خدمات المياه وضمان استدامتها، من خلال إدخال حلول الطاقة النظيفة والمتجددة في تشغيل الحقول والمشاريع المائية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
وبموجب الاتفاقية، سيتم توريد وتركيب المنظومات الشمسية في الحقلين التابعين للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بساحل حضرموت، بما يعزز تطوير البنية التحتية لقطاع المياه، ويدعم استمرارية الخدمة في ظل التحديات الراهنة.
وقد وقّع الاتفاقية عن مؤسسة صلة للتنمية المدير التنفيذي الأستاذ علي حسن باشماخ، فيما وقّع عن الجهة المنفذة والاستشارية ممثلو المقاول والاستشاري، بحضور وفد من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن برئاسة المهندس ناصر الشهري مدير محفظة النقل، والمهندس عبدالله باسليمان مدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة، إلى جانب مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بساحل حضرموت المهندس زاهر بن خوار الكثيري.
ومن المتوقع أن تبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للمنظومات نحو 430 كيلووات، من خلال 525 لوحاً شمسياً، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على كفاءة تشغيل الحقول المائية واستدامة خدمات المياه، حيث يُقدّر عدد المستفيدين من المشروع بأكثر من 230 ألف نسمة في مناطق ساحل حضرموت.
ويأتي هذا التوقيع استكمالاً لما تحقق في المكوّن الأول من المشروع، والذي شمل حفر 13 بئراً في ست مديريات، إضافة إلى تنفيذ محطة طاقة شمسية بقدرة 500 كيلووات في حقل موشح بمديرية شبام، فضلاً عن توريد وتركيب 7 منظومات طاقة شمسية لمشاريع المياه في مديريات غيل باوزير، والشحر، وبروم ميفع، ودوعن، وحريضة، وعمد، في خطوة نوعية لتعزيز الأمن المائي ودعم مسار التنمية المستدامة في المحافظة.