أرض النفط والثروات.. بن سميدع يتساءل: لماذا يعيش أهل المكلا في العتمة؟
نشر الصحفي حسن بن سميدع، عبر صفحته بالفيسبوك، منشورًا تناول فيه الأوضاع الخدمية والمعيشية في مدينة المكلا، متوقفًا عند أزمة الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود، وما قال إنها انعكاسات مباشرة على الحياة اليومية للسكان.
وقال بن سميدع في منشوره إن المكلا التي “كانت تسمى مدينة، أما اليوم فيراها الكثيرون قرية”، تعيش ساعات طويلة من الظلام، مضيفًا أن أصوات المولدات أصبحت “نبض الحياة” في المدينة، قبل أن تبدأ هي الأخرى في التراجع بسبب عدم قدرة كثير من المواطنين على توفير الوقود.
وأشار إلى أن شوارع المدينة التي كانت تعج بالحياة أصبحت أكثر هدوءًا، في ظل استمرار الانطفاءات وارتفاع كلفة المشتقات النفطية، لافتًا إلى معاناة السكان بين البقاء في المنازل تحت وطأة الحر والانقطاع المستمر للكهرباء، أو الخروج في ظل عجز كثيرين عن تعبئة حتى كميات محدودة من الوقود.
وأضاف بن سميدع متسائلًا: “أتحدث عن محافظة تسمى بأرض النفط والثروات، لكن أهلها يعيشون في العتمة”، مختتمًا منشوره بسؤال يعكس حجم الاستياء من الواقع الخدمي القائم: “إلى متى؟”.