الاتحاد الأوروبي يطالب بتعزيز مهمة أسبيدس بسفن حربية إضافية
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، أن المهمة البحرية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر بحاجة إلى مزيد من السفن الحربية والأصول البحرية والجوية، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه الملاحة الدولية.
وقالت كالاس، لدى وصولها للمشاركة في اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي، إن العملية تتلقى عدداً كبيراً من طلبات مرافقة وتأمين السفن، ما يتطلب توفير قدرات بحرية إضافية لتنفيذ مهامها.
وأوضحت أن مهمة «أسبيدس» تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية، مشيرة إلى أن العدد الموجود حالياً في المنطقة لا يصل إلى هذا المستوى، وأن الوضع الأمني في البحر الأحمر أصبح أكثر خطورة مقارنة بالفترة التي أُطلقت فيها المهمة.
وأضافت أن هجمات الحوثيين تؤثر على المصالح الأوروبية والاقتصاد العالمي، مؤكدة أهمية تعزيز القدرات البحرية والجوية للمهمة من أجل مواجهة التهديدات المتزايدة وحماية حركة الملاحة الدولية.
وأُطلقت مهمة «أسبيدس» في فبراير 2024 بهدف حماية السفن التجارية في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين، وتم تمديد عملها عدة مرات، فيما تشير تقارير إعلامية إلى مشاركة نحو ست سفن حربية فيها حالياً.
وتأتي تصريحات المسؤولة الأوروبية وسط استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بالتزامن مع التطورات العسكرية في الساحل الغربي لليمن.