ترامب يدرس مشاركة واشنطن في ضرب الحـ.ـوثيين عقب هجوم مطار الرياض
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية مشاركة الولايات المتحدة في الضربات العسكرية ضد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، السبت، وأسفر عن إصابات وتعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا.
وقال ترامب إنه علم للتو بالهجوم الذي تعرض له مطار الرياض، مشيرًا إلى أن إدارته ستدرس إمكانية الانضمام إلى الضربات ضد الحوثيين، وأن القرار سيُتخذ «بسرعة كبيرة».
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بالتزامن مع إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودي وقوع إصابات جراء الهجوم، مؤكدة تعليق العمليات التشغيلية في المطار بصورة مؤقتة، لإتاحة المجال أمام تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وشهد مطارا الرياض وأبها خلال الأيام الماضية هجمات سابقة، أسفرت، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرات آخرين. كما أشار التقرير إلى هجمات استهدفت مطار الملك خالد وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.
ويتزامن هذا التصعيد مع اتساع العمليات العسكرية في اليمن، حيث أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ عملية ضد أهداف عسكرية تابعة للحوثيين، قال إنها شملت تدمير 136 هدفًا عسكريًا وثلاث منصات لإطلاق الصواريخ، بالتوازي مع استمرار العمليات الميدانية للقوات الحكومية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
ولم يعلن ترامب حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن مشاركة القوات الأمريكية في الضربات، مكتفيًا بالإشارة إلى أن إدارته ستدرس هذا الخيار وتحسم موقفها خلال وقت قصير.