«أفنى عمره في خدمة الناس».. بن مالك ينعى الشيخ فيصل بازعيبان
نعى عضو مجلس النواب، الشيخ محمد عبدالملك بن مالك، وفاة الشيخ والشخصية الاجتماعية فيصل عبدالله بازعيبان بارشيد، الذي وافاه الأجل يوم الجمعة في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، بعد حياة حافلة بأعمال الخير والبر والإحسان وخدمة المجتمع.
وعبّر النائب بن مالك، في بيان نعي ومواساة، عن بالغ حزنه وأساه لرحيل الفقيد، مؤكدًا أن المجتمع فقد برحيله شخصية اجتماعية عُرفت بالحكمة والمروءة والكرم، والسعي في قضاء حوائج الناس وإصلاح ذات البين.
وقال بن مالك في بيان النعي: «لقد فقدنا اليوم رجلاً من رجالات الخير والبر والإحسان، وعلماً من أعلام الحكمة والمروءة، عُرف طوال حياته بقلبه الكبير ويده السخية التي لم تتوقف عن العطاء».
وأضاف: «كان الفقيد رحمه الله من أصحاب الخير والسباقين لفعل المعروف، يكرم الضيف، ويعين المحتاج، ويجبر الخواطر، ويصلح ذات البين بين الناس، ويبذل ماله وجاهه في سبيل الله».
وأشار بن مالك إلى أن رحيل الشيخ فيصل بازعيبان يمثل خسارة كبيرة لا تقتصر على أسرته وذويه، وإنما تمتد إلى كل من عرفه وأحبه، لما تركه من سيرة طيبة وإرث اجتماعي قائم على المحبة والعطاء وخدمة الناس.
وتقدم عضو مجلس النواب بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وأحفاده وإخوانه، وكافة آل بازعيبان خاصة وآل بارشيد عامة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويجعل ما قدمه من خير وإحسان في ميزان حسناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.