دعوات لتحديث قطاع النقل البري بين اليمن والسعودية بسبب باصات متهالكة وتأخر في المواعيد

دعوات لتحديث قطاع النقل البري بين اليمن والسعودية بسبب باصات متهالكة وتأخر في المواعيد
صورة تعبيرية


تصاعدت الأصوات المطالبة بمراجعة شاملة لنشاط شركات النقل البري العاملة بين اليمن والمملكة العربية السعودية، في ظل تزايد شكاوى المسافرين من استخدام حافلات قديمة ومتهالكة تفتقر لأبسط معايير السلامة والراحة، ما يعرض حياة الركاب للخطر بشكل يومي.

وأكد عدد من المسافرين أن أغلب الشركات لا تلتزم بالمعايير الفنية الحديثة، وتعتمد على باصات تجاوز عمرها التشغيلي العشرين عاماً دون صيانة دورية، ما تسبب في حوادث متكررة خلال الأشهر الماضية. 

وأضافوا أن المشكلة لا تقتصر على تهالك الحافلات، بل تشمل أيضًا التأخير المستمر في مواعيد الرحلات، وسوء المعاملة، وغياب خدمات الطوارئ أو الدعم الفني، خاصة عند التوقف في المناطق الصحراوية أو القريبة من الحدود.

المواطنون ناشدوا الجهات المعنية في وزارة النقل اليمنية، وكذلك السفارات المعنية، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا التدهور، من خلال فرض معايير فنية صارمة على أساطيل الشركات، وتكثيف الرقابة على جودة الخدمات والتراخيص.

من جانبه، أشار أحد النشطاء في مجال حقوق المسافرين إلى أن بعض الشركات تواصل تشغيل حافلات متهالكة في ظل غياب الصيانة والرقابة، مؤكداً أن الدافع الربحي طغى على اعتبارات سلامة وكرامة الركاب.

ويُعد خط النقل البري بين اليمن والسعودية من أكثر المسارات نشاطًا، خاصة في مواسم الحج والعمرة، مما يستدعي تحديثًا عاجلًا للبنية التشغيلية لضمان بيئة سفر آمنة تليق بالمسافرين اليمنيين.