تشكيل عسكري جديد يُضاف إلى خريطة القوى المتصارعة في اليمن
شهدت هضبة حضرموت صباح الخميس حفلًا عسكريًا بمناسبة تخرج أول دفعة من قوات بما يسمى “حماية حضرموت”، في خطوة لافتة تُعلن عن أحدث مكون عسكري في اليمن تحت عمرو بن حبريش.
وتُعد هذه القوة أحدث تشكيل عسكري يعلن عن نفسه في اليمن، لتنضم إلى قائمة من الكيانات المسلحة التي تشمل القوات الحكومية التابعة للشرعية، قوات جماعة الحوثي، قوات المجلس الانتقالي، وقوات طارق صالح.
وأثارت هذه الخطوة مخاوف أوسع من أن يكون ذلك مؤشرًا على اتجاه البلاد نحو مزيد من التمزق السياسي والعسكري وتحولها إلى كنتونات مناطقية تتقاسم النفوذ والجغرافيا.
مصادر سياسية اعتبرت أن تشكيل قوات منفصلة في كل منطقة يعمّق من الانقسام ويضعف مؤسسات الدولة الموحدة، ويهدد بفقدان السيطرة على المسار الوطني الجامع، لا سيما في ظل غياب رؤية شاملة تنظم هذه القوى تحت مظلة وطنية واحدة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا المسار دون تدخل حاسم من الدولة قد يؤدي إلى انفجار الصراعات المحلية، وتحويل المناطق المحررة إلى ساحات نزاع بين قوى متعددة الولاء، مما يُصعب من فرص الحل السياسي في البلاد.