الخنبشي ينعي الهامة الوطنية والأكاديمية البروفيسور عبدالرحمن محمد عبدالقادر بامطرف
نعى محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، فقيد الوطن والشخصية الأكاديمية والوطنية الرفيعة البروفيسور عبدالرحمن محمد عبدالقادر بامطرف، الذي وافته المنية اليوم السبت، بعد مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء في خدمة الوطن والتعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المحافظ الخنبشي أن حضرموت والوطن تفقد برحيل الدكتور بامطرف، قامة علمية وإدارية استثنائية أسهمت في خدمة عدد من مؤسسات الدولة على مدى عقود، مشيرًا إلى أن الفقيد كان نموذجاً يحتذى به في الكفاءة والنزاهة، حيث تدرج في مناصب قيادية عليا، بدءاً من رئاسته لهيئة الأبحاث الزراعية، ومروراً بتوليه منصب نائب وزير الزراعة والري، ووصولاً إلى قيادته لرئاسة جامعة حضرموت، حيث وضع بصمات في تطوير الحركة الأكاديمية والبحثية.
وشدد المحافظ على الدور المحوري الذي لعبه الدكتور بامطرف على المستوى الإقليمي والدولي، لاسيما خلال فترة عمله كممثل لليمن ثم الرئيس الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وجهوده في تعزيز الأمن الغذائي والزراعي.
ونوّه المحافظ الخنبشي إلى الإرث العلمي الغزير للفقيد، الذي تجاوز أربعين بحثاً علمياً منشوراً في أرقى المجلات العالمية بعد حصوله على درجة الأستاذية، ما جعله يمثل مرجعاً علمياً لعدة أجيال.
واعتبر المحافظ أن خسارة قامة بمقام الدكتور عبدالرحمن بامطرف، الحاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من الجامعات الأمريكية، هي خسارة فادحة للمشهد الأكاديمي والوطني.
وتقدم المحافظ الخنبشي بخالص العزاء والمواساة لنجليه "محمد وأحمد"، ولأخويه "عمر ومكارم"، وأسرة الفقيد الكريمة وآل بامطرف كافة، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما نعت الأوساط الأكاديمية والوطنية البروفيسور الدكتور عبدالرحمن محمد عبدالقادر بامطرف، الذي غيبه الموت اليوم السبت، تاركاً خلفه إرثاً عظيماً من العلم والعمل.
وينتمي الفقيد إلى أسرة مشهود لها بالعلم والثقافة في حضرموت، فهو نجل المؤرخ والباحث والأديب الحضرمي الكبير الأستاذ محمد عبدالقادر بامطرف (رحمه الله)، الذي ترك مكتبة قيمة وأعمالاً رائدة في التوثيق التاريخي والجغرافي والأدبي.
تخرج البروفيسور عبدالرحمن محمد بامطرف من الجامعات الأمريكية حاصلاً على درجتي الماجستير والدكتوراه، وتولى قيادة عدد من المؤسسات الوطنية المهمة، كان أبرزها رئاسة جامعة حضرموت، ومشاركته الفعالة كنائب لوزير الزراعة، كما مثل اليمن في الساحة الدولية رئيسًا إقليميًا لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة، وأثرى المكتبة العلمية بأكثر من أربعين بحثاً متخصصاً بعد نيله درجة الأستاذية.