المحافظ الخنبشي: حضرموت تفتح ذراعيها للسلام .. عهدٌ جديد عنوانه التسامح والأمان والإخاء لجميع أبناء الوطن
أعلنت قيادة السلطة المحلية بحضرموت عن بدء مرحلة جديدة من التمكين الأمني، مؤكدةً أن قوات "درع الوطن" باشرت انتشارها الواسع لتأمين المحافظة، وستتم إدارة ملفها الأمني بأيدي أبنائها المخلصين، وحماية مكتسباتها التاريخية.
ووجه محافظ حضرموت خطاباً مطمئناً لجميع منتسبي قوات المجلس الانتقالي، داعية إياهم إلى ترك السلاح والعودة إلى منازلهم وبين أهاليهم بسلام، وأكد التعهد بعدم المساس بأي فرد أو ملاحقته، فالمرحلة الحالية هي مرحلة عفو وبناء وتصالح، كما أكد الالتزام بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للجرحى كواجب وطني وديني وأخوي، مشيرًا إلى عهدٍ جديد عنوانه التسامح والأمان والإخاء لجميع أبناء الوطن.
وأكد المحافظ على وحدة المصير وأن الجميع أبناء وطن واحد، ولا مكان للانتقام في مشروع بناء حضرموت المستقبل.
وجدد محافظ حضرموت التأكيد على أن عدالة القضية الجنوبية لا خلاف عليها، إلا أن استعادة الحقوق وصون الكرامة لا يتأتيان عبر السيطرة العسكرية أو الصدام، بل عبر طاولة الحوار والتوافق السياسي الذي يحفظ للجميع مكانتهم ويحقن دماء الشباب.
ووجه المحافظ الخنبشي نداء عاجلاً للمدنيين تزامناً مع التحركات الميدانية لتسلم المعسكرات، مجددًا نداءه العاجل لكافة الأخوة المدنيين بضرورة الابتعاد عن الطرقات والمواقع العسكرية، وذلك لضمان سلامتهم وتجنب أي تداعيات استلام المعسكرات بهدف تأمين المحافظة.
ورفع محافظ حضرموت الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفها الأخوية الصادقة ودعمها غير المحدود الذي كان الركيزة الأساسية في تمكين أبناء حضرموت من إدارة أمنهم، مؤكدًا أن المملكة ستظل دائماً هي السند والعون للوطن واستقراره.