تعرف من سيحكم إيران بعد مقتل خامنئي.. تفاصيل

تعرف من سيحكم إيران بعد مقتل خامنئي.. تفاصيل
السدة نيوز

يثير الحديث عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تساؤلات واسعة حول شكل السلطة في إيران وآلية انتقالها في حال شغور المنصب، وفقاً لما ينص عليه الدستور الإيراني.


وبحسب الدستور، في حال وفاة المرشد أو عزله، يتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت يضم رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد رجال الدين من مجلس صيانة الدستور، على أن يتولى المجلس إدارة شؤون البلاد إلى حين اختيار مرشد جديد من قبل مجلس خبراء القيادة.


ويرى مراقبون أن اختيار رجل الدين الثالث في المجلس المؤقت سيكون العامل الحاسم في ميزان القوى داخل النظام، خصوصاً أن الرئيس الحالي مسعود بزشكيان يُعد محدود النفوذ داخل مراكز القرار، في حين يتمتع رئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي بثقل أمني وديني وقرب من التيار المحافظ الصلب.


كما يُتوقع أن يلعب مجلس تشخيص مصلحة النظام دوراً محورياً في التأثير على اختيار العضو الثالث، ما يمنح القوى المحافظة فرصة لترجيح كفة شخصية متشددة. وتشير تحليلات إلى أن شخصيات مثل أحمد خاتمي، مهدي شابزيندار جهرمي، وأحمد حسيني خراساني قد تكون من بين الأسماء المطروحة.


وتبقى المؤسسة العسكرية عاملاً مؤثراً، إذ قد تضغط لاختيار شخصية تعكس مصالحها، خاصة إذا جاء الانتقال في ظل حرب أو تصعيد عسكري. ويرى خبراء أن مجلس خبراء القيادة قد يؤجل اختيار مرشد دائم في حال استمرار المواجهات.


وتشير تقديرات إلى أن اغتيال خامنئي وحده قد لا يؤدي إلى تغيير جذري في النظام، بل ربما يعزز قبضة التيار المتشدد، فيما قد يقود استهداف واسع للقيادات إلى سيناريوهات أكثر تعقيداً، بينها حكم عسكري أو حالة تفكك داخلي.