رسالة حاسمة من بارشيد: حضرموت لن تعود لصنعاء ولن ترتهن لعدن

رسالة حاسمة من بارشيد: حضرموت لن تعود لصنعاء ولن ترتهن لعدن
السدة نيوز

أكد المقدم عبدالله محمد بن محمد باقعرور بارشيد النوحي أن حضرموت تمضي اليوم في مسار مستقل يقوم على إرادة أبنائها ومصالحهم، مشدداً على أنها لم تعد ساحة قابلة للإلحاق بأي مشروع سياسي لا يعبّر عن تطلعات أهلها.

وقال بارشيد في مدونة له بتاريخ 4 يونيو 2026م إن حضرموت «ليست في طريق العودة إلى أحضان صنعاء ولا في طريق الارتهان لعدن»، مؤكداً أن هذه المرحلة ـ بحسب وصفه ـ تجاوزها الزمن، وأن حضرموت أصبحت رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه أو الحديث باسمه دون إرادة أبنائها.

وأضاف أن حضرموت ترحب بكل من يريد الإسهام في بنائها وتنميتها وحماية مصالح أهلها، باعتباره شريكاً في النجاح والاستقرار، محذراً في الوقت ذاته من محاولات جرها إلى صراعات الماضي أو إلحاقها بمشاريع وصفها بأنها أثبتت فشلها.

وشدد بارشيد على أن حضرموت لا تبحث عن التبعية، وإنما عن شراكة حقيقية قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة الواضحة، مؤكداً أن مصلحة حضرموت يجب أن تكون فوق كل اعتبار، وأن زمن الوصاية والتبعية قد انتهى.

واختتم في مدونته بالتأكيد على أن حضرموت ماضية نحو مستقبلها بإرادة أبنائها، قائلاً: «قُضي الأمر الذي فيه تستفتيان؛ وحضرموت ماضية نحو مستقبلها بإرادة أبنائها، شاء من شاء وأبى من أبى، وعاشت حضرموت حرة أبية مستقلة في قرارها».