مصادر تكشف تطورات جديدة في جهود الوساطة العُمانية لخفض التصعيد

مصادر تكشف تطورات جديدة في جهود الوساطة العُمانية لخفض التصعيد
السدة نيوز

كشفت مصادر مطلعة عن دخول جهود الوساطة العُمانية مرحلة بالغة الحساسية خلال الساعات القادمة، وسط تكثيف للاتصالات الإقليمية والدولية بهدف خفض التوتر وتثبيت التهدئة بين المملكة العربية السعودية وميليشيا الحوثي.

 

 

وأشارت المصادر لـ"المشهد اليمني" إلى أن التحركات الدبلوماسية الجارية تضع الأزمة أمام مفترق طرق حاسم؛ فإما التوصل إلى انفراجة سياسية تُسهم في تهيئة الأجواء للتهدئة، أو استمرار التوترات وتصاعد التحركات الميدانية في المنطقة.

 

 

والخميس الماضي، قالت وزارة الخارجية العُمانية إن السلطنة تواصل التنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية، إلى جانب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، بهدف استئناف المسار السياسي وتنفيذ خارطة الطريق بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

 

وأضافت الوزارة، في بيان الخميس، أن هذه الجهود تأتي في إطار المساعي الرامية إلى دفع العملية السياسية في اليمن، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات أو توقيتها.

 

 

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في البحر الأحمر، عقب إعلان جماعة الحوثي فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية، وما أثاره ذلك من مخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة.