الأمم المتحدة تحذر من التصعيد في اليمن وتؤكد الضرورة الملحة لعملية سياسية شاملة
أكدت الأمم المتحدة أن التطورات الأخيرة في اليمن تذكر بأنه لا بديل عن عملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون، مشددة على أنه يمكن لتسوية سياسية تفاوضية يتم التوصل إليها عبر الحوار برعاية الأمم المتحدة أن توفر حلا دائما ومستداما للنزاع.
وفي إحاطة أمام اجتماع طارئ لمجلس الأمن عُقد مساء أمس الاثنين لمناقشة الوضع في اليمن، أكد خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام، على أنه "لا يمكن لليمن والمنطقة الأوسع تحمّل جولة أخرى من التصعيد".
ودعا جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل بناء في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، والذي وصفه بأنه "ضروري لضمان خفض التصعيد، وتعزيز الوصول الجوي المدني الآمن والمتوقع والمستدام، من بين أولويات أخرى".