بن جاسم يدعو الخليج لتفعيل درع الجزيرة ضد الحـ.ـوثيين
دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، دول مجلس التعاون الخليجي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه تهديدات مليشيا الحوثي واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، مطالبًا بتفعيل الخيارات العسكرية المتاحة لدول المجلس، وفي مقدمتها قوات «درع الجزيرة».
وأكد بن جاسم أن أي اعتداء يستهدف السعودية يمثل تهديدًا لجميع دول مجلس التعاون، مشددًا على ضرورة الوقوف إلى جانب المملكة وحماية أمنها وحدودها.
وقال، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إنه يأمل أن تبحث دول المجلس بشكل جماعي الخطر الذي تمثله مليشيا الحوثي على الحدود السعودية، وأن تتعامل معه بحزم، معتبرًا أن أمن المملكة «مهم لكل دول مجلس التعاون»، بصرف النظر عن أي خلافات بين دول المنطقة.
وتزامنت دعوة بن جاسم مع تحركات خليجية مرتقبة بشأن الأزمة مع إيران، حيث دعا إلى إجراء مباحثات خليجية مباشرة وجماعية مع طهران للتوصل إلى مخرج للأزمة، مع رفض فرض أي رسوم على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
كما شدد على ضرورة أن تضطلع السعودية بالدور الرئيسي في أي منظومة دفاعية خليجية، مشيدًا بالتعاون الدفاعي بين المملكة وباكستان، وداعيًا بقية دول مجلس التعاون إلى الانضمام إلى «اتفاق مكة» بما يمهد لإقامة استراتيجية دفاعية مشتركة تشمل التصنيع والتسليح والتخطيط والاستعداد الميداني.
وكان بن جاسم قد طرح في وقت سابق فكرة إنشاء تحالف عسكري وأمني خليجي على غرار حلف شمال الأطلسي، على أن تتولى السعودية الدور الأبرز فيه باعتبارها الدولة الأكبر في مجلس التعاون.
وتعود فكرة قوات «درع الجزيرة» إلى عام 1982، عندما قررت دول مجلس التعاون إنشاء قوة عسكرية مشتركة، قبل أن تتطور لاحقًا إلى منظومة قيادة عسكرية موحدة تتولى مهام التنسيق والدفاع المشترك بين دول المجلس.