اليونيسف تحذر من تزايد تدفق النازحين اليمنيين إلى جيبوتي

اليونيسف تحذر من تزايد تدفق النازحين اليمنيين إلى جيبوتي
السدة نيوز

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وصول 3106 يمنيين إلى جيبوتي منذ بدء موجة النزوح المرتبطة بالتصعيد العسكري الأخير في الساحل الغربي، مشيرة إلى أن الأطفال يشكلون نحو نصف إجمالي الوافدين.

وقالت المنظمة، في تحديث عن أوضاع النازحين خلال الفترة من 10 إلى 22 سبتمبر الجاري، إن بيانات الوافدين حتى 18 سبتمبر استندت إلى معلومات السلطات الجيبوتية وعمليات التسجيل المباشر في المجتمعات المضيفة.

وأوضحت أن من بين الأطفال الوافدين 523 طفلاً دون سن الخامسة، فيما تراجعت وتيرة الوصول إلى جيبوتي منذ 16 سبتمبر بسبب أزمة نقص الوقود في الجانب اليمني المقابل، حيث يتجمع عدد كبير من الراغبين في مغادرة البلاد.

وتوقعت اليونيسف عودة وتيرة النزوح إلى الارتفاع مع تحسن إمدادات الوقود، مشيرة إلى استعداد الجهات الشريكة لاستقبال تدفق محتمل يصل إلى 10 آلاف شخص، استجابة للنداء الذي أطلقته الحكومة الجيبوتية في 16 سبتمبر.

وحذرت المنظمة من الظروف المعيشية الصعبة التي تواجه الأطفال في مركز «مركزي»، حيث لا تزال أسر، بينها عائلات لديها أطفال صغار، تقيم في منطقة عبور مكتظة وسط ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام.

وأشارت إلى أن هذه الظروف ترفع مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه والالتهابات الجلدية، بما فيها الجرب، إلى جانب ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال الذين خضعوا للفحص الطبي.

كما أظهرت الفحوصات وجود أطفال لم يتلقوا أي جرعات من اللقاحات، ما يزيد المخاوف الصحية في ظل ظروف النزوح الحالية.

وأكدت اليونيسف حاجتها إلى 3 ملايين دولار لتمويل الاستجابة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية لما يصل إلى 10 آلاف شخص لمدة ستة أشهر.