واشنطن تطالب إيران بوقف تسليح الحـ.ـوثيين وتدين هجماتهم
دعت وزارة الخارجية الأميركية إيران إلى وقف تسليح جماعة الحوثيين ودعمها، مؤكدة تضامن واشنطن مع السعودية وإدانتها للهجمات التي تستهدف المملكة والملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وقالت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية، غونزاليز، إن واشنطن تطالب الحوثيين بوقف جميع العمليات العسكرية والتهديدات والهجمات التي تستهدف الملاحة المدنية، والعودة بحسن نية إلى المسار السياسي.
وأكدت أن الدعم الإيراني للحوثيين يسهم، بحسب الموقف الأميركي، في تصعيد يهدد أمن المنطقة والتجارة الدولية والاستقرار، مشددة على أن حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب تمثل مصلحة أساسية للولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
وفي الملف الإيراني، أوضحت غونزاليز أن باب الدبلوماسية بين واشنطن وطهران لا يزال مفتوحًا، مشيرة إلى أن الهدف الأميركي يتمثل في التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، إلى جانب معالجة التهديدات التي تمس أمن المنطقة.
وشددت على ضرورة التزام إيران بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والتعاون الكامل والشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتة إلى أن الوكالة تواجه صعوبات في الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية والحصول على المعلومات اللازمة للتحقق.
كما أكدت المسؤولة الأميركية أن واشنطن تأخذ التهديدات الموجهة ضد قواتها ومواطنيها ومصالحها وشركائها على محمل الجد، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن التصعيد والتهديدات المتبادلة لا يمثلان طريقًا لحل الأزمة.
وفي ما يتعلق بالسعودية، أشارت غونزاليز إلى موافقة الخارجية الأميركية على صفقة عسكرية محتملة تشمل 48 طائرة مقاتلة من طراز «إف-35» ومعدات وخدمات مرتبطة بها، بقيمة تقديرية تبلغ 24.3 مليار دولار، مع عدم وجود جدول زمني معلن لتسليم الطائرات حتى الآن.
وأكدت أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، مشددة على رفض استهداف السفن المدنية أو استخدام الممرات البحرية الدولية لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية.
ورفضت المتحدثة الأميركية التعليق على تقارير بشأن اجتماعات أو اتصالات دبلوماسية محددة مع الحوثيين في سلطنة عُمان، مؤكدة أن حماية الملاحة وخفض مخاطر التصعيد تظل من أولويات واشنطن.