العليمي: تنازلات السنوات الماضية لم تحقق السلام والحـ.ـوثيون عادوا للتصعيد

العليمي: تنازلات السنوات الماضية لم تحقق السلام والحـ.ـوثيون عادوا للتصعيد
السدة نيوز

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أن الدولة اختارت مسار السلام خلال السنوات الماضية، إلا أن جماعة الحوثي عادت إلى التصعيد، مشدداً على أن الدولة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والسلم الأهلي والمصالح العليا للبلاد.

وقال العليمي، في خطاب للشعب بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، إن الدولة استنفدت مختلف السبل لتجنيب اليمنيين تداعيات الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي، مشيراً إلى ما خلفته السنوات الماضية من انقطاع للرواتب وتدهور للخدمات والأوضاع الاقتصادية، فضلاً عن النزوح وفقدان الأرواح.

وأضاف أن هذه المعاناة، وفقاً لما قاله، جاءت نتيجة مشروع انقلابي استهدف مؤسسات الدولة وأدخل البلاد في صراعات متواصلة، على حساب احتياجات المواطنين وفرص السلام والتنمية.

وأوضح العليمي أن مجلس القيادة الرئاسي، منذ توليه مسؤولية إدارة البلاد، وضع مصالح اليمنيين في مقدمة أولوياته، وأبقى أبواب السلام مفتوحة ودعم المبادرات الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب وإنهاء الصراع.

وأشار إلى أن التجربة أثبتت، بحسب قوله، أن تقديم التنازلات للحوثيين لم يؤدِ إلى السلام، وإنما أتاح لهم إعادة ترتيب صفوفهم والاستعداد لجولات جديدة من التصعيد، متهماً الجماعة بالاستمرار في تعطيل جهود التعافي وإطالة أمد معاناة اليمنيين.

كما اتهم العليمي الحوثيين بالإضرار بالنسيج الاجتماعي وتهميش القبائل والإساءة إلى أعرافها وتقاليدها، مؤكداً أن الدولة ستواصل، انطلاقاً من مسؤوليتها الدستورية، حماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي والمصالح العليا للبلاد.