الإرياني يحذر من أسلحة حـ.ـوثية إيرانية تهدد سلامة الطيران الدولي
حذر وزير الإعلام معمر الإرياني، اليوم الأحد، المجتمع الدولي وسلطات الطيران المدني وشركات الطيران الدولية من تهديد قال إنه يتصل باستخدام مليشيا الحوثي أنظمة دفاع جوي إيرانية مطورة، يمكنها التحليق لفترات طويلة وتتبع مصادر الحرارة واستهدافها.
وقال الإرياني في تصريح صحفي إن خطورة هذه الأسلحة لا تتعلق بتقنياتها فقط، وإنما أيضًا بمواقع استخدامها، مشيرًا إلى أن الحوثيين يطلقونها من مناطق خاضعة لسيطرتهم، بينها محافظة الحديدة، باتجاه مناطق قريبة من مسارات جوية دولية.
وأضاف أن استخدام هذه الأنظمة، وفق ما حذر منه، قد يعرض الطائرات المدنية والمسافرين، إلى جانب طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية، لمخاطر تتجاوز الأراضي اليمنية وتمس سلامة الملاحة الجوية الإقليمية والدولية.
وأشار الوزير إلى حادثة إسقاط الرحلة الأوكرانية PS752 في يناير 2020، عقب إقلاعها من طهران، معتبرًا أن الحادث يمثل سابقة يجب أخذها في الاعتبار عند تقييم مخاطر نقل تقنيات وأسلحة الدفاع الجوي الإيرانية إلى الحوثيين.
وأكد أن استخدام أسلحة مضادة للطائرات بالقرب من مسارات الطيران المدني يستدعي، بحسب قوله، رفع مستوى اليقظة واتخاذ إجراءات احترازية لحماية الطائرات والمسافرين.
ودعا الإرياني منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) وسلطات سلامة الطيران وشركات الطيران الدولية إلى إدراج المخاطر المرتبطة بهذه الأسلحة ضمن تقييمات السلامة الخاصة بالمسارات الجوية في المنطقة، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
وشدد على ضرورة التحرك لتفادي أي حادث جوي محتمل، مشيرًا إلى أن المخاطر الأمنية في منطقة البحر الأحمر لم تعد تقتصر على حركة السفن والممرات البحرية، وإنما تشمل أيضًا سلامة الطيران والممرات الجوية.