تحذيرات حقوقية من تجنيد الحـ.ـوثيين للأطفال والزج بهم في الجبهات
تصاعدت التحذيرات الحقوقية من استمرار مليشيا الحوثي في تجنيد الأطفال والقاصرين ودفعهم إلى جبهات القتال، بالتزامن مع اشتداد المواجهات في كهبوب والوازعية ومناطق أخرى بمحافظة تعز.
وقالت مصادر حقوقية إن المعارك الأخيرة كشفت عن مشاركة أطفال وقاصرين ضمن العناصر التي دفعت بها مليشيا الحوثي إلى خطوط المواجهة، مشيرة إلى سقوط عدد منهم بين قتيل وجريح خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وحذرت منظمات مجتمع مدني يمنية، في بيان صدر في 27 سبتمبر، من تصاعد عمليات تجنيد الأطفال وإرسالهم إلى جبهات تعز والساحل الغربي ومأرب والجوف، لافتة إلى تسجيل حالات لأطفال وقعوا في الأسر خلال المواجهات الأخيرة.
وتزامنت هذه التحذيرات مع احتدام المعارك في جبهتي كهبوب والوازعية خلال الأيام الماضية، وسط مواجهات وهجمات متبادلة خلفت خسائر بشرية في صفوف المقاتلين.
وفي السياق، قال وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر، خلال فعالية في العاصمة المؤقتة عدن يوم 22 سبتمبر، إن الأرقام المتاحة تشير إلى تجنيد ومقتل أكثر من 4700 طفل في المعارك منذ عام 2015، موضحًا أن الحالات الموثقة قد لا تعكس الحجم الكامل للظاهرة.
ودعت جهات حقوقية إلى الوقف الفوري لتجنيد الأطفال ومنع الزج بالقاصرين في خطوط المواجهة، والعمل على إعادة الأطفال المجندين إلى أسرهم ومدارسهم، وتوفير برامج الحماية والتأهيل لمن يحتاجون إليها.
ويُعد تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل، وقد وثقت تقارير أممية سابقة حالات لتجنيد واستخدام أطفال في اليمن، بما في ذلك القتال والاستطلاع وزراعة الألغام ومهام عسكرية أخرى.