مجلس الدفاع الوطني يقر إجراءات تنفيذية للتعبئة العامة ويحذر من تصعيد الحـ.ـوثيين

مجلس الدفاع الوطني يقر إجراءات تنفيذية للتعبئة العامة ويحذر من تصعيد الحـ.ـوثيين
السدة نيوز

ناقش مجلس الدفاع الوطني، برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مستجدات الأوضاع في اليمن ومستوى جاهزية القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية في مختلف الجبهات، إلى جانب الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالتعبئة العامة.

 

واستعرض الاجتماع، الذي شارك فيه عدد من أعضاء مجلس القيادة ورؤساء مجلسي النواب والشورى والحكومة وهيئة التشاور والمصالحة، تطورات الوضع الميداني والاقتصادي والإنساني، وسبل التعامل مع تداعيات التصعيد الحوثي.

 

وبحث المجلس إجراءات التعبئة العامة والعودة الآمنة، وضمان استمرار الخدمات الأساسية والاستجابة لاحتياجات النازحين والمتضررين، مؤكدًا أن تنفيذ التعبئة يجب أن يتم عبر آلية مؤسسية منضبطة ووفقًا للدستور والقوانين النافذة.

 

كما استمع المجلس إلى تقارير حول الجاهزية القتالية وسير العمليات في عدد من الجبهات، وإحاطة من رئيس الوزراء شائع الزنداني بشأن الأوضاع الاقتصادية والخدمية، والإجراءات الحكومية لمواجهة حالات الطوارئ ومعالجة أزمة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن.

 

وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، مؤكدًا استمرارها في أداء مهامها لحماية المواطنين ومواجهة مصادر التهديد، وصولًا إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.

 

وحذر المجلس من استخدام الحوثيين أسلحة وتقنيات عسكرية متقدمة، معتبرًا أن ذلك يوسع نطاق التهديد ليشمل الملاحة الجوية والطائرات المدنية والرحلات الإنسانية والإغاثية، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لمنع وصول الأسلحة والخبرات العسكرية إلى الجماعة.

 

وفي الجانب الإنساني، شدد المجلس على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية وتعزيز التنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية والسلطات المحلية وأجهزة الدفاع المدني والاستجابة الإنسانية.

 

كما دعا المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين إلى الابتعاد عن المواقع العسكرية ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والتحشيد، والإبلاغ عن أي تحركات عسكرية عبر القنوات الرسمية.

 

وأكد مجلس الدفاع الوطني أن أبواب العودة الآمنة مفتوحة، وأن مؤسسات الدولة والقوات المسلحة ماضية في أداء مهامها، فيما ثمّن الدعم السعودي للحكومة والشعب اليمني.