العليمي: المعركة تتطلب جبهة سياسية وشعبية وإعلامية متماسكة

العليمي: المعركة تتطلب جبهة سياسية وشعبية وإعلامية متماسكة
السدة نيوز

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود السياسية والشعبية والإعلامية، بما يسهم في رفع معنويات المواطنين والمقاتلين، وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة، والتصدي للمعلومات المضللة.

جاء ذلك خلال لقائه قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، رئيس لجنة الأحزاب عبدالله أبو حورية، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية ومتطلبات المرحلة المقبلة.

وناقش اللقاء سبل تحويل المواقف السياسية الداعمة للدولة إلى برنامج عمل منظم وفاعل، وتعزيز حضور الأحزاب والمكونات السياسية في المحافظات، وتوحيد الجهود الوطنية في مواجهة مليشيات الحوثي، بما يحافظ على التماسك الوطني ويدعم القوات في الميدان.

وأشاد العليمي بالخطة الاستراتيجية السياسية للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، مؤكدًا أهمية الانتقال من الدعم السياسي العام إلى إسناد سياسي ومجتمعي منظم لمؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن إطلاق عملية «فجر اليمن» يمثل مرحلة جديدة في مسار استعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية وصولًا إلى العاصمة صنعاء، مؤكدًا أن استعادة الدولة مسؤولية وطنية مشتركة وليست مهمة القوات المسلحة وحدها.

وأوضح أن العمليات العسكرية قد تشهد تقدمًا في جبهة وتعقيدات مؤقتة في جبهة أخرى، إلا أن هدف الدولة واتجاهها لن يتغير، والمتمثل في استعادة صنعاء وبسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.

وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على أن مبادرة العودة الآمنة والعفو تمثل مسارًا مكملًا لجهود استعادة الدولة، وتهدف إلى تقليل كلفة الحرب وفتح الباب أمام من يتخلى عن مليشيات الحوثي ويعود إلى صف الدولة، ممن لم يتورطوا في الجرائم المستثناة.