أسبيدس الأوروبية تكشف تصاعد طلبات الحماية في البحر الأحمر

أسبيدس الأوروبية تكشف تصاعد طلبات الحماية في البحر الأحمر
السدة نيوز

قالت مهمة أسبيدس الأوروبية إن نحو 130 سفينة تطلب شهريًا الحماية والمرافقة أثناء عبورها منطقة باب المندب، في ظل استمرار تقييم المخاطر الأمنية في البحر الأحمر والمضيق.

وأوضح متحدث باسم المهمة، في تصريحات لقناتي «العربية» و«الحدث»، أن إجمالي السفن التي طلبت الحماية والمرافقة منذ إطلاق «أسبيدس» بلغ 2640 سفينة، مؤكدًا استمرار المهمة في مراقبة التطورات الأمنية وتقييم المخاطر بشكل متواصل.

وأشار إلى أن المهمة الأوروبية تواصل تنفيذ عملياتها وفق الإمكانات التي توفرها الدول الأعضاء، بهدف دعم حرية الملاحة وحماية حركة السفن التجارية، وبما يتوافق مع القانون الدولي والولاية الممنوحة للمهمة.

وتواجه «أسبيدس» في المقابل تحديات مرتبطة بعدد القطع البحرية المتاحة لتنفيذ مهامها. وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد أشارت إلى وجود نقص في السفن الحربية المشاركة، مقارنة بالعدد المستهدف عند إطلاق المهمة، والبالغ 10 سفن.

وأُطلقت مهمة «أسبيدس» رسميًا في 19 فبراير 2024، على خلفية تصاعد الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، وسط التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة.

ويُعد باب المندب من أهم الممرات البحرية الدولية، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، فيما يمثل البحر الأحمر جزءًا رئيسيًا من طريق التجارة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

ودفعت الهجمات التي استهدفت السفن التجارية خلال الفترة الماضية عددًا من شركات الشحن الدولية إلى تغيير مساراتها وتجنب البحر الأحمر، واللجوء إلى طريق رأس الرجاء الصالح، ما أدى إلى زيادة مدة الرحلات وتكاليف النقل والتأمين.