وفاة موظف أممي داخل سجون الحـ.ـوثيين بعد عامين من الاعتقال والإخفاء القسري

وفاة موظف أممي داخل سجون الحـ.ـوثيين بعد عامين من الاعتقال والإخفاء القسري
السدة نيوز

توفي موظف في مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، داخل أحد سجون جماعة الحوثي بالعاصمة صنعاء، بعد أكثر من عامين على اعتقاله وإخفائه قسريًا، وسط غياب المعلومات بشأن ظروف وفاته.

وقالت مصادر إن الموظف محمد إبراهيم الشامي توفي أثناء احتجازه لدى الحوثيين، بعد انقطاع التواصل معه ومع أسرته منذ اعتقاله في السادس من يونيو 2024، دون الكشف عن الأسباب والملابسات المحيطة بوفاته.

وكانت أسرة الشامي قد أطلقت خلال أكتوبر الجاري مناشدة إنسانية طالبت فيها بالكشف عن مصيره، مؤكدة أنها لم تتمكن منذ اعتقاله من التواصل معه أو الحصول على أي معلومات بشأن وضعه الصحي وظروف احتجازه.

وأوضحت الأسرة أن والده توفي دون أن تتحقق أمنيته برؤية ابنه مجددًا، فيما لا تزال والدته وزوجته وأطفاله ينتظرون عودته، مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل للكشف عن مكان احتجازه والسماح بزيارته والعمل على الإفراج عنه.

وجاء اعتقال الشامي ضمن حملة اعتقالات واسعة نفذتها جماعة الحوثي في يونيو 2024، واستهدفت عشرات الموظفين العاملين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، الأمر الذي أثار إدانات دولية ومطالبات متكررة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في وقت سابق أن استمرار احتجاز موظفيها والعاملين في المنظمات الإنسانية تسبب في معاناة كبيرة لأسرهم، وأعاق عملها وعمل شركائها في تقديم المساعدات الإنسانية لملايين المحتاجين في اليمن.

وسبق أن أعلنت الأمم المتحدة وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه لدى الحوثيين في 10 فبراير 2025، وهي الواقعة التي أدانها الأمين العام للأمم المتحدة، مجددًا مطالبته بالإفراج عن جميع الموظفين المحتجزين.