العليمي: أي تسوية سياسية يجب أن ينهي الحرب ولا تشرعن السلاح خارج الدولة

العليمي: أي تسوية سياسية يجب أن ينهي الحرب ولا تشرعن السلاح خارج الدولة
السدة نيوز

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أن السلام العادل والدائم هو الخيار الاستراتيجي للدولة، مشددًا على أن أي تسوية يجب أن تنهي الحرب ولا تشرعن السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية.


جاء ذلك خلال لقائه اليوم الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض بالقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن جوناثان بيتشا، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها وتطويرها. وأشاد الرئيس العليمي بالشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة ودورها القيادي في دعم الشرعية، مثمنًا جهودها في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي والدولي، ومؤكدًا تقدير اليمن للموقف الأمريكي الحازم تجاه المليشيات الحوثية. كما أشار إلى أن الضغوط القصوى التي تمارسها واشنطن على النظام الإيراني تأتي في إطار حماية النظام الدولي القائم على القواعد.


وتطرق الرئيس إلى مستجدات الأوضاع الداخلية، موضحًا أن الحكومة الجديدة تشكلت وفق معايير الكفاءة والسجل المهني، وتضم تمثيلًا جيدًا للمرأة والشباب، مع تسجيل تحسن ملموس في الخدمات الأساسية وانتظام صرف الرواتب ومعالجة ملف الكهرباء. كما أشار إلى الجهود المبذولة لإنهاء عسكرة المدن وتوحيد القرار الأمني والعسكري تحت وزارتي الدفاع والداخلية.


وفي سياق متصل، جدد الرئيس العليمي إشادته بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، مؤكدًا دورها المحوري في دعم الشرعية وحماية مؤسسات الدولة، ومثمنًا جهودها في الدفع بمسارات التهدئة والسلام والتعافي والاستقرار. واختتم بالتأكيد أن هذه الجهود، إلى جانب الموقف الدولي، تمثل فرصة حقيقية لتحقيق سلام ينهي الحرب ويعيد للدولة سلطتها الكاملة.