إجراءات عاجلة لمعالجة ازدحام منفذ الوديعة مع تزايد أعداد المعتمرين
أصدر وزير النقل، محسن حيدرة العمري، توجيهات صارمة بشأن منفذ الوديعة البري، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك وتزايد أعداد المعتمرين والمسافرين.
جاء ذلك خلال اجتماعه، مع القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، لمناقشة أوضاع ميناء الوديعة البري، وبحث الصعوبات والمعوقات التي تواجه المنفذ ، بما في ذلك المشكلات المتراكمة منذ سنوات، والمتصلة بالتسيب الإداري، وضعف الالتزام باللوائح المنظمة، إضافة إلى ممارسات جباية غير قانونية قال الوزير إنها تثقل كاهل المسافرين.
ووجّه وزير النقل بجملة من الإجراءات العاجلة، تضمنت البدء الفوري في إعداد مصفوفة حلول لمعالجة الازدحام وتكدس المعتمرين، وضمان انسيابية الحركة بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والإرشاد، إلى جانب مراجعة تصاريح شركات النقل البري وتنظيم عملها بما يحد من العشوائية ويرفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
كما شملت الإجراءات، منع أي تداخل في الصلاحيات بين الجهات العاملة في الميناء، وتطبيق القانون بحزم تجاه أي مخالفات أو تجاوزات مالية وإدارية.
وأكد العمري عزم الوزارة على مواصلة التنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مشيدًا بدعمهم المستمر لقطاع النقل، والعمل على تخصيص مسارات خاصة للمسافرين اليمنيين خلال مواسم الذروة، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقليص زمن الانتظار.
وأشار وزير النقل إلى أن الوزارة أقرت حزمة من التوصيات لرفعها إلى القيادة العليا وإلى الجانب السعودي، لضمان استدامة المعالجات وتحويل ميناء الوديعة إلى منفذ منظم وآمن، مؤكدًا أن الوزارة ماضية في اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة للارتقاء بأداء هذا المرفق الحيوي.