صحفي يكشف تفاصيل جديدة بشأن قضية اغتيال مدير مدارس النورس في عدن
كشف الصحفي فتحي بن لزرق، عبر منشور على صفحته في فيسبوك، عن معلومات جديدة تتعلق بتطورات قضية اغتيال مدير مدارس النورس الأستاذ عبدالرحمن الشاعر في العاصمة المؤقتة عدن.
وقال بن لزرق إن السلطات الأمنية تمكنت، عبر تنسيق مشترك بين إدارتي أمن عدن وأبين وجهاز أمن الدولة، وبقيادة وزارة الداخلية، من ضبط عدد من العناصر المرتبطة بالخلية التي يُعتقد أنها نفذت عملية الاغتيال.
وذكر في منشوره أن العملية جرت بمتابعة دقيقة وإشراف مباشر من قيادة وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن التحقيقات كشفت حصول أفراد الخلية على تمويل مالي قبل تنفيذ العملية بنحو 15 يوماً.
ونقل الصحفي في منشوره أن المبلغ المالي استُخدم في شراء السيارة التي استُخدمت في الجريمة من أحد معارض السيارات في خط المعارض بمنطقة الشيخ عثمان، مضيفاً أن المنفذين تلقوا وعوداً بالسفر إلى خارج البلاد عقب تنفيذ العملية من قبل شخص يقيم خارج اليمن.
وقال بن لزرق في نص منشوره: “تمكنت السلطات الأمنية، بتنسيق مشترك بين إدارتي أمن عدن وأبين وجهاز أمن الدولة، وبقيادة وزارة الداخلية، من الإطاحة بثلاثة من أعضاء الخلية المنفذة لعملية اغتيال مدير مدارس النورس الأستاذ عبدالرحمن الشاعر.”
وبحسب ما أورده الصحفي، فقد جرى ضبط عدد من عناصر الخلية داخل عدن، فيما ألقي القبض على آخرين داخل أحد فنادق محافظة أبين أثناء محاولتهم التوجه إلى مدينة سيئون.
وأشار بن لزرق إلى أن المعلومات المتوفرة أظهرت أن بعض أفراد الخلية كانوا يقيمون في محيط مدارس النورس بمنطقة كابوتا في مديرية المنصورة، وأنه كان مخططاً تهريبهم إلى خارج البلاد عبر مطار سيئون، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط ذلك.
كما أوضح أن الأجهزة الأمنية ضبطت السيارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة فجر الأربعاء، بعد أن كانت قد ضبطت السلاح المستخدم في وقت سابق.
واعتبر بن لزرق أن هذه الخطوة تمثل “أول إنجاز أمني سريع وملموس في التعامل مع القضية”، وسط ترقب لإصدار بيان رسمي من وزارة الداخلية يوضح تفاصيل العملية ونتائج التحقيقات خلال الفترة القادمة.
وتبقى هذه المعلومات منسوبة إلى منشور الصحفي فتحي بن لزرق، بانتظار ما ستعلنه الجهات الأمنية المختصة رسمياً بشأن ملابسات القضية والإجراءات المتخذة.