الأمير محمد بن سلمان يتوج نادي الهلال بطلاً لكأس خادم الحرمين الشريفين للمرة العاشرة في تاريخه
حقق نادي الهلال إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجله الحافل، بعد فوزه المستحق في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ليصل إلى لقب البطولة للمرة العاشرة في تاريخه، مما يعكس تفوقه المستمر واحترافيته العالية على مدار العقود الماضية، وخاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب روح الانتصار والجاهزية التامة.
المباراة حضرها ولد العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود وكانت مثيرة واحتدمت بين الفريقين، حيث أظهر الهلال عزيمته من البداية، رغم بداية قوية لخصمه الخلود. في الجزء الأول، سجل الخلود هدفًا مبكرًا عبر راميرو إنريكي، مستغلًا ضعف التركيز الدفاعي، لكن الهلال استعاد توازنه بسرعة، معززًا الأمل في العودة، ونجح في تسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، مستفيدًا من تسديدة ناصر الدوسري المميزة في الدقيقة 42.
وفي الوقت الإضافي من الشوط الثاني، أحرز الفرنسي ثيو هيرنانديز هدف الفوز الثاني، من تسديدة قوية جاءت في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، متوجًا جهود زملائه ومحبطًا محاولات الخلود لإدراك التعادل، حيث غابت الحلول الهجومية عن الأخير، مقابل استحواذ كامل من الهلال على الكرة، والذي استغل كل فرصة لتأكيد تفوقه، رغم إضاعة بعض الفرص المحققة لتسجيل هدف ثالث.
وسيطر فريق الهلال بشكل كامل على مجريات المباراة في الشوط الثاني، حيث استحوذ على الكرة بشكل متواصل، وفرض أسلوب لعبه، مما أدى إلى تراجع أداء الخلود، الذي اكتفى بمحاولة الدفاع والانتظار، فشهدت المباراة هدوءًا نسبيًا إلا من محاولات الهلال الهجومية المركزة التي صنعت فرصًا عديدة، وأظهرت قوة بناء اللعب والانضباط التكتيكي في صفوف الزعيم.
ويُعد فوز الهلال بهذه البطولة إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجله الحافل، حيث تمكن من تحقيق لقب كأس خادم الحرمين الشريفين للمرة العاشرة، مما يجعله الأكثر تتويجًا على مستوى الأندية السعودية، ويعكس مكانته كفريق يمتلك الخبرة والقدرة على الأداء في المباريات الحاسمة، بالإضافة إلى قدرته على تجاوز الصعاب وتحقيق النتائج الإيجابية، مع استمرار الجمهور الرياضي في دعمه وتشجيعه الذي يعزز من عزيمته في المباريات القادمة.