توضيح بشأن أحداث حضرموت.. خروج قوات منسحبة بترتيبات آمنة

توضيح بشأن أحداث حضرموت.. خروج قوات منسحبة بترتيبات آمنة
السدة نيوز

أصدر بيان توضيحي بشأن الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت خلال الفترة الماضية، أكد فيه أن جهود الوساطة التي تدخلت بين الأطراف أسهمت في احتواء الموقف الميداني ومنع اتساع دائرة المواجهات، خصوصًا عقب انسحاب عدد من الألوية من مناطق القطن وشبام وسيئون باتجاه ساه والريدة والعليب.

وأوضح البيان أن الألوية المنسحبة وجدت نفسها أمام قوات كبيرة من قوات الطوارئ في منطقة الأدواس، ما أدى إلى حالة حصار فعلي من عدة محاور، وسط مخاوف من تطور الموقف إلى مواجهة واسعة قد تخلّف خسائر بشرية ومادية.

وأشار البيان إلى أن وساطات قبلية وجهودًا من أطراف متعددة تدخلت لتهدئة الأوضاع، في وقت كانت فيه مجاميع من أبناء القبائل في وادي نحب وغيل بن يمين في حالة تأهب، على خلفية ما وصفه البيان باعتداءات واقتحامات لمنازل خلال المواجهات.

وجاء في البيان: “بفضل الله ثم الجهود المبذولة تم التوصل إلى تفاهمات واضحة، أفضت إلى خروج القوات وانسحابها بأسلحتهم الشخصية ووسائل النقل التابعة لتلك الألوية من محافظة حضرموت بصورة آمنة ومنظمة، دون أن تتعرض لأي استهداف أو اعتراض.”

ونفى البيان صحة ما نُسب إلى أنيس الشريك، معتبرًا أن ما طُرح لا يستند إلى أساس صحيح، ومؤكدًا أن ربط هذه الوقائع بأحداث أو خسائر تتعلق بتشكيلات أخرى لم تكن ضمن نطاق الحصار أو ترتيبات الانسحاب يعد خلطًا بين أحداث منفصلة.

وأكد البيان في ختامه أن التدخلات التي جرت حققت هدفها الأساسي في منع التصعيد، وتجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر، وخروج القوات المحاصرة دون إراقة دماء أو مواجهات إضافية.