في أول كلمة بعد تنصيبه.. الناطق باسم مطارح الريان في الجوف يكشف الهدف النهائي لـ الحشد القبلي 

في أول كلمة بعد تنصيبه.. الناطق باسم مطارح الريان في الجوف يكشف الهدف النهائي لـ الحشد القبلي 
السدة نيوز


أعلنت قبائل دهم واليمن عن تأسيس مطارحها القبلية في منطقة الريان بمحافظة الجوف، شرقي اليمن، الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، وتم تعيين الشيخ مرضي فرج حجره المرزوقي قائداً للمطارح، وذلك استجابة لـ "النكف القبلي" الذي دعا إليه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي عقب وصوله إلى المنطقة بعد رحلة معانات وتعذيب استمرت 50 يوماً في سجون مليشيا الحوثي.

وفي أولى كلماته عقب تعيينه، أكد الشيخ مرضي المرزوقي أن القبائل لم تتدعَ لأغراض حزبية أو عنصرية، وإنما دفاعاً عن شرف وعز وكرامة "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، التي استهدفتها غطرسة المليشيا الحوثية بنهب الحقوق والسجن، مشدداً على أن هذا الموقف القبلي المشترك سيبقى ثابتاً ومستمراً حتى استعادة كافة الحقوق وصون شرف "دخيلة دهم خاصة واليمن عامة".

وكان الشيخ الحزمي قد لجأ إلى منطقة الريان عقب الإفراج عنه من المعتقلات الحوثية رفقة "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حيث بث الحزمي مقاطع مرئية أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها أثناء تواجده في مناطق سيطرة الحوثيين كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.

وفي سياق متصل، حث مراقبون ومحللون سياسيون القبائل المحتشدة في مطارح الجوف على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر وتنظيم الصفوف بشكل محكم لصد أي اختراقات استخباراتية من خلايا المليشيا الحوثية، مذكرين بالسيناريو المأساوي الذي تعرض له الشيخ ياسر العواضي في محافظة البيضاء، عندما تداعت القبائل لنصرة "جهاد الأصبحي" وكيف انتهى الحراك آنذاك باختراق الصفوف وإسقاط المحافظة بالكامل، مؤكدين أن اليقظة والتماسك هما السلاح الوحيد لقبائل الجوف لتفادي تكرار تلك التجربة المريرة.