من عدن.. الانتقالي المنحل يعلن خطوات تصعيدية تستهدف السعودية والشرعية
في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة للهروب من الأزمات الخدمية والمعيشية العاصفة وتغطية الفشل الإداري، أعلنت الأمانة العامة التابعة للمجلس المنحل، اليوم الأحد، ما أسمته "برنامج التصعيد الثوري السلمي"، مستهدفة بشكل مباشر جهود المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية في تثبيت الاستقرار بالمحافظات الجنوبية.
وجاء الإعلان خلال اجتماع استثنائي عُقد في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة القائم بأعمال أمين عام المجلس، وضاح الحالمي، بمشاركة لجان ومجالس تابعة للكيان، حيث أقروا الدعوة لتظاهرات ومظاهر تصعيدية يوم الثلاثاء المقبل في عدن وحضرموت تحت لافتات وشعارات استعراضية تزعم مناهضة ما أسموه "الوصاية والاحتلال".
وشهد الاجتماع هجوماً حاداً شنه الحالمي ضد التحالف العربي ومؤسسات الدولة، حيث حاول توظيف تدهور الخدمات الأساسية والانهيار المستمر للأوضاع المعيشية لتبرير التعبئة السياسية، تزامناً مع إبداء مخاوف واضحة داخل الكيان من التحركات الإدارية والقانونية الرامية لتنظيم وضبط الملفات العسكرية والإدارية تحت مظلة الدولة والشرعية.
كما هاجم الانتقالي الجهود والمبادرات الشعبية لتشكيل مجالس تنسيقية ومحلية بالمحافظات الجنوبية، واصفاً إياها بأنها "خارج الأطر القانونية"، في مفارقة تعكس القلق من سحب البساط الشعبي والسياسي من تحت أقدامه لصالح قوى ومكونات محلية أخرى ترفض سياسات الإقصاء والتصعيد التي تزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في البلاد.