وزير سابق : استعادة اليمن مرهونة بوحدة الصف الوطني والإستفادة من التجربة التركية
أكد الشيخ محمد بن عيضة بن شبيبة أن نجاح تركيا في إفشال محاولة الانقلاب عام 2016 يعود إلى وعي النخب السياسية وتماسك مؤسسات الدولة واصطفاف مختلف القوى الوطنية دفاعًا عن الدولة، معتبرًا أن هذه التجربة تقدم درسًا مهمًا لليمن في ظل التحديات التي يواجهها.
وأوضح بن شبيبة، في مقال حمل عنوان "بمداد الألم.. مقارنة بين انقلابين وكيف واجهتهما نخب وساسة الشعبين"، أن القوى السياسية التركية، بما فيها أحزاب المعارضة، تجاوزت خلافاتها ووقفت صفًا واحدًا في مواجهة الانقلاب، كما اجتمع أعضاء البرلمان بمختلف توجهاتهم وأعلنوا رفضهم للمحاولة الانقلابية رغم تعرض مبنى البرلمان للقصف، الأمر الذي أسهم في إحباطها خلال وقت قصير.
وأشار إلى أن الشعب التركي قدّم تضحيات كبيرة دفاعًا عن دولته، إذ سقط مئات الضحايا وآلاف الجرحى، إلا أن تلك التضحيات أسهمت في الحفاظ على استقرار البلاد ومنع انزلاقها إلى الفوضى.
وفي المقابل، لفت بن شبيبة إلى أن اليمن شهد منذ اندلاع تمرد جماعة الحوثي سنوات طويلة من الانقسام والصراعات الداخلية، ما أدى إلى إضعاف مؤسسات الدولة واستنزاف مقدراتها، وتفاقم المعاناة الإنسانية واستمرار النزاع.
وشدد على أن استعادة الدولة اليمنية تتطلب توحيد جهود القوى السياسية والاجتماعية والقبلية، وتقديم المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أن بناء دولة قوية ومستقرة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التوافق الوطني والالتفاف حول هدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
واختتم بن شبيبة بالتأكيد على أن الفرصة ما تزال قائمة لإنقاذ اليمن إذا توحدت الإرادة الوطنية، معربًا عن ثقته بأن تجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن سيمهدان الطريق نحو استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار.إذا رغبت، أستطيع أيضًا صياغة الخبر بأسلوب صحفي أكثر قوة وجاذبية يناسب النشر في المواقع الإخبارية.