فيديو نشره صغير بن عزيز يثير التكهنات.. هل اقتربت ساعة الحسم ضد الحـ.ـوثيين؟

فيديو نشره صغير بن عزيز يثير التكهنات.. هل اقتربت ساعة الحسم ضد الحـ.ـوثيين؟
السدة نيوز

نشر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني، الفريق الركن الدكتور صغير بن عزيز، مقطع فيديو يظهر طائرًا جارحًا ينقض على أفعى، في منشور أثار تفاعلًا واسعًا بين ناشطين يمنيين، بالتزامن مع تصاعد المؤشرات السياسية والعسكرية بشأن الاستعداد لمعركة واسعة لاستعادة العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي.

 

 

وأرفق بن عزيز المقطع الذي طالعه "المشهد اليمني"، بمنشور على صفحته في موقع "فيسبوك"، دون أن يتضمن المنشور، تعليقًا مباشرًا يوضح المقصود من نشر الفيديو، ما دفع ناشطين إلى التعامل معه باعتباره رسالة رمزية تحمل دلالات عسكرية وسياسية، في ظل حديث متزايد عن مرحلة جديدة من المواجهة مع جماعة الحوثي.

 

 

وربط عدد من المتفاعلين بين صورة الصقر / العقاب والأفعى وبين الصراع الدائر في اليمن، معتبرين أن الصقر يرمز إلى قوات الجيش اليمني وقوات التحالف العربي الداعمة للحكومة المعترف بها دوليًا، فيما رأوا في الأفعى رمزًا لمليشيات الحوثي وزعيمها عبدالملك الحوثي، في إشارة إلى هدف إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

 

 

وحظي المنشور بتفاعل لافت، إذ كتب أحد الناشطين: "قريب إن شاء الله مخالب الصقور تحط على رأس الأفاعي"، فيما قال آخر: "أنت الصقر ونحن جناحيك يا فندم".

 

 

وكتب ناشط ثالث: "مهما طال الزمان لابد أن ندوس رأس الأفعى بأقدامنا"، بينما علّق آخر: "جيشنا البطل جاهز للقضاء على رأس الأفعى، تحية لقائد الجيش وجميع أبطال الجيش العظماء".

 

وذهب آخرون إلى قراءة المقطع بوصفه إشارة إلى قرب مواجهة حاسمة، فكتب أحدهم: "قريبًا بإذن الله ندعس على رأس الشر"، فيما قال آخر: "إنشهد أن الصقر ما تلعب عليه الثعابين".

 

كما حملت تعليقات أخرى إشارات مباشرة إلى المعركة المرتقبة، من بينها: "رسالة قوية وقريبًا، وفقك الله معالي الفريق"، و"قائد الجيش أوصل رسالة: قطع رأس الأفعى قريب، وعمر الصقر ما ينهزم".

 

وقال ناشط آخر: "ما في الثعبان إلا الرأس، لو تم القضاء على الرأس انتهى الثعبان السلالي للأبد"، فيما كتب آخر: "صقورنا تدك رأس الأفعى، النصر قريب بإذن الله يا جنرال" .

 

ويأتي تفاعل الناشطين مع منشور رئيس الأركان في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية مؤشرات متزايدة بشأن التحضيرات العسكرية والسياسية لمرحلة جديدة من الصراع، وسط استمرار سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من شمال وغرب البلاد.

 

ويرى مؤيدو الحكومة اليمنية أن أي تحرك عسكري واسع خلال المرحلة المقبلة يستهدف إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة الحكومة على كامل الأراضي اليمنية، في حين تبقى طبيعة وتوقيت أي عملية عسكرية شاملة رهن التطورات الميدانية والسياسية فضلا عن الارتباطات الإقليمية والدولية.