تحركات جديدة لتطوير التعليم الفني في حضرموت.. والخنبشي يناقش آليات التنفيذ
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمكتبه بمدينة المكلا، جملة من القضايا والملفات المتعلقة بتطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني، وآليات تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل ودعم جهود التنمية الاقتصادية بالمحافظة.
واستعرض اللقاء الذي حضره مدير عام مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الدكتور سالم صلاح باجابر، ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة حضرموت الأستاذ عبدالرحمن باجرش، ونائب مدير الغرفة المحامي مجدي بوعابس، والمدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية الدكتور عبداللاه بن عثمان، برنامج شركاء التعليم الفني، والنتائج التي خرج بها الملتقى الأخير، إلى جانب الاتفاقية الموقعة بين مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت وغرفة تجارة وصناعة حضرموت، والتي تهدف إلى توسيع مجالات التعاون المشترك ورفع كفاءة برامج التأهيل والتدريب المهني.
وتطرق الاجتماع إلى مقترح إنشاء مجلس التعليم الفني بحضرموت وفق لائحة تنظيمية تحدد اختصاصاته وآليات عمله، إلى جانب مناقشة اللائحة المنظمة للشراكة بين التعليم الفني والقطاع الخاص، بما يعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاع الإنتاجي، ويرتقي بمستوى التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت أهمية تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص باعتباره شريكاً رئيسياً في تطوير منظومة التعليم الفني، مشددًا على ضرورة توفير البيئة المناسبة للاستثمار في الكوادر الوطنية، وتهيئة برامج تدريب نوعية تستجيب لمتطلبات سوق العمل وتسهم في رفد مختلف القطاعات بالكفاءات المؤهلة.
وأكدت المناقشات ضرورة تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح الشراكات بين القطاع الخاص ومؤسسات التعليم الفني، وإدراج المشروعات ذات الأولوية ضمن خطط المحافظة، مع توجيه الجهات المحلية إلى توسيع فرص التدريب العملي والخدمات الإنتاجية، بما يحقق شراكات مستدامة تستوعب خريجي التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، وفي مقدمتها التبريد والتكييف، والطاقة الشمسية، والهيدروليك، وغيرها من التخصصات الفنية والمهنية الواعدة، بما يعزز فرص التوظيف ويدعم مسيرة التنمية في حضرموت.