اتساع المطالبات القبلية بالإفراج عن الشيخ أبوبكر بن معيقل الصيعري

اتساع المطالبات القبلية بالإفراج عن الشيخ أبوبكر بن معيقل الصيعري
السدة نيوز - خاص

تتواصل في محافظات حضرموت ومأرب والمهرة تحركات قبلية للمطالبة بالإفراج عن الشيخ أبوبكر محمد بن معيقل الصيعري وثلاثة من مرافقيه، المحتجزين منذ السادس من أغسطس الماضي، على خلفية واقعة مداهمة منزل ومزرعة والده الشيخ محمد بن معيقل آل معروف الصيعري في منطقة منوخ بمديرية زمخ ومنوخ.

وبحسب إفادات من أقارب الشيخ، فقد نفذت قوات الطوارئ اليمنية بقيادة اللواء المعبري عملية مداهمة للمزرعة والمنزل، بمشاركة قوة عسكرية كبيرة، وانتهت باحتجاز الشيخ أبوبكر وثلاثة من مرافقيه، إضافة إلى الاستيلاء على أسلحة شخصية ومقتنيات، وفق رواية أسرة الشيخ.

وأثارت الواقعة تحركات قبلية في حضرموت، حيث عقد مشايخ وأعيان من قبائل الصيعر وكندة والعكابرة لقاءً تشاوريًا في مدينة المكلا في الخامس من سبتمبر، أعلنوا خلاله تضامنهم مع أسرة آل معيقل، وطالبوا بالإفراج عن المحتجزين وإعادة الممتلكات وفتح تحقيق في ملابسات الحادثة.

وفي مأرب، وجّه عدد من مشايخ القبائل، بينهم بن معيلي وبن عوشان والأعوش وآخرون، مذكرة بتاريخ 30 أغسطس إلى وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة وقيادات قوات درع الوطن والطوارئ والتحالف العربي، طالبوا فيها بالتدخل للإفراج عن المحتجزين وإعادة الممتلكات، بحسب ما ورد في المذكرة.

وتستند أسرة الشيخ ومؤيدوها في مطالبهم إلى أن الواقعة تجاوزت إطار الخلاف الفردي، معتبرين أن اقتحام المنزل واحتجاز الشيخ ومرافقيه يستدعي تحقيقًا رسميًا لتحديد ملابسات ما حدث والمسؤولين عنه.

وتتركز المطالب المعلنة من جانب القبائل والأسرة على الإفراج عن المحتجزين، وإعادة الأسلحة والمقتنيات التي تقول الأسرة إنها صودرت، وفتح تحقيق قانوني في واقعة المداهمة، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته، وضمان عدم تكرار الحادثة.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة في الرواية المقدمة موقفًا رسميًا مفصلًا من الجهات الأمنية المعنية بشأن أسباب الاحتجاز أو الاتهامات الموجهة إلى الشيخ أبوبكر ومرافقيه.