باقديم: آن الأوان أن يكون القرار لمصلحة حضرموت والثروة لخدمة أبنائها
أكد النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع، محمد عمر باقديم، أن المرحلة الراهنة تتطلب البحث بجدية ومسؤولية عن مختلف الحلول والوسائل التي تكفل خدمة حضرموت وأبنائها، وتحقيق الأهداف التي قدم الحضارم في سبيلها تضحيات كبيرة.
وقال باقديم، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن تلك التضحيات تفرض مسؤولية تاريخية وأخلاقية لحماية حقوق حضرموت ومقدراتها، وعدم السماح بالعودة إلى نقطة الصفر أو استمرار ما وصفه بعبث الأدوات الفاسدة ونهب الموارد وإبرام الصفقات والعقود على حساب معاناة المواطنين، بعيدًا عن المساءلة والمحاسبة.
وأضاف: «لا نقبل أن تذهب تلك التضحيات سُدى، ولا أن نعود إلى نقطة الصفر، أو نبقى مجرد شهود على عبث الأدوات الفاسدة التي لا هدف لها سوى النهب، وتوقيع الصفقات والعقود على حساب معاناة المواطنين».
وشدد باقديم على ضرورة العمل من أجل بناء مرحلة جديدة يكون فيها القرار لمصلحة حضرموت وأبنائها، وتُوظف فيها الثروات لخدمة الإنسان والتنمية، بعيدًا عن المصالح الخاصة ومظاهر الفساد والعبث.
وأكد أن «حضرموت تستحق أن تُدار بإرادة أبنائها، وبشفافية ومسؤولية، وأن تُصان حقوقها وثرواتها»، مشيرًا إلى أهمية أن تنعكس تضحيات أبناء المحافظة على واقع المواطن ومستوى معيشته ومستقبله.