إكسيوس: مخاوف التصعيد وراء تراجع ترامب عن ضرب الحـ.ـوثيين

إكسيوس: مخاوف التصعيد وراء تراجع ترامب عن ضرب الحـ.ـوثيين
السدة نيوز

كشف موقع «أكسيوس» أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحث خلال عطلة نهاية الأسبوع إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد مليشيا الحوثي في اليمن، قبل أن يقرر تعليق الخيار العسكري في الوقت الراهن، رغم طلبات سعودية متكررة للتدخل الأميركي.

وأوضح الموقع، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن ترامب وجد نفسه أمام خيارين؛ دعم السعودية في مواجهة التقدم الحوثي، أو تجنب الانخراط في جبهة عسكرية جديدة بالشرق الأوسط، في وقت تتركز فيه القوات والاهتمام الأميركي على ملفات إقليمية أخرى.

وبحسب التقرير، أجرى ترامب مشاورات مع كبار مستشاريه، فيما أعد قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، خيارات لتنفيذ ضربات جوية في اليمن وقدمها إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، قبل أن يقرر الرئيس الأميركي في النهاية عدم تنفيذها.

وأشار «أكسيوس» إلى أن واشنطن اختارت بدلاً من التدخل العسكري تقديم معلومات استخباراتية وبيانات استهداف للجانب السعودي، فيما ظلت الخيارات العسكرية الأميركية جاهزة تحسباً لأي تطورات.

ونقل الموقع عن محلل في المجلس الأطلسي ومسؤول سابق في البنتاغون أن أحد أسباب التراجع تمثل في المخاوف من أن تؤدي الضربات الأميركية إلى دفع الحوثيين لتهديد مضيق باب المندب، بما قد يفتح جبهة جديدة ويزيد الضغوط على حركة الملاحة وأسعار النفط.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهات بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية، وارتفاع المخاوف الدولية من تأثير التطورات العسكرية على أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.