نزوح واسع غرب اليمن يهدد حياة آلاف النساء

نزوح واسع غرب اليمن يهدد حياة آلاف النساء
السدة نيوز

قالت الأمم المتحدة إن تصاعد العنف في مناطق من الساحل الغربي ومحافظة تعز تسبب في موجة نزوح جديدة، وسط تزايد المخاطر التي تواجه النساء والفتيات، خصوصًا الحوامل، مع تراجع خدمات الرعاية الصحية والحماية.

وأوضح ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، فرانشيسكو غالتييري، أن آلاف النساء الحوامل بين النازحين يواجهن ظروفًا صعبة، مشيرًا إلى أن مئات منهن من المتوقع أن يضعن مواليدهن خلال الأسابيع المقبلة، في وقت أُغلقت فيه مرافق صحية ومساحات آمنة للنساء والفتيات أو باتت تعمل بقدرات محدودة.

وقال غالتييري إن وضع النساء والفتيات في مناطق النزوح تحول إلى «سباق مع الزمن»، في ظل استمرار القتال وصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية، لافتًا إلى أن بعض النازحات اضطررن إلى الولادة من دون الحصول على رعاية صحية مؤهلة.

وحذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن إغلاق المرافق الصحية وقطع طرق الوصول إليها يزيد مخاطر الولادة على النساء والمواليد، مؤكدًا أن اليمن لا تزال تشهد وفيات يمكن تفاديها بين النساء بسبب مضاعفات الحمل والولادة.

وأشار الصندوق إلى وصول مساعدات طارئة إلى عشرات الآلاف من النازحين منذ بدء التصعيد الأخير، فيما تتواصل الحاجة إلى تمويل إضافي لتوفير خدمات الصحة الإنجابية والحماية للنساء والفتيات النازحات.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في مناطق غرب اليمن، وما يرافقه من موجات نزوح جديدة وتفاقم للأزمة الإنسانية ونقص في تمويل الاستجابة الإغاثية.