نقل عشرات اليافعين من دار أيتام في يريم يثير مخاوف من تجنيدهم
أثارت عملية نقل عشرات اليافعين من نزلاء دار الإيثار للأيتام بمدينة يريم في محافظة إب، مخاوف من احتمال استغلالهم في عمليات التعبئة أو التجنيد التابعة لجماعة الحوثيين، في ظل غموض يحيط بوجهتهم وأسباب نقلهم.
وقالت مصادر محلية إن ثلاثة باصات غادرت مقر الدار الواقع على الخط الدائري بمدينة يريم، وعلى متنها عشرات اليافعين، دون أن تتضح الجهة التي توجهت إليها الباصات أو طبيعة المهمة التي نُقلوا من أجلها.
وأضافت المصادر أن غياب المعلومات بشأن مصير اليافعين ووجهتهم أثار حالة من القلق بين الأهالي والناشطين، وسط مخاوف من تعرضهم للاستقطاب أو التعبئة، أو نقل بعضهم إلى مناطق تشهد أعمالاً عسكرية.
قلق من استغلال نزلاء دار الأيتام
وتكتسب الواقعة أهمية خاصة نظراً إلى أن المنقولين من نزلاء مؤسسة مخصصة لرعاية الأيتام، ما يثير تساؤلات حول مدى توفير الحماية لهم من أي استغلال أو تجنيد، في حال ثبت نقلهم إلى مواقع مرتبطة بأنشطة عسكرية.
ودعا ناشطون محليون إلى توضيح ملابسات عملية النقل والكشف عن الجهة التي تقف وراءها، مع ضرورة ضمان عدم استخدام الأطفال واليافعين في أي أنشطة عسكرية أو عمليات تجنيد.
غموض حول الوجهة والمصير
وحتى الآن، لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد الوجهة النهائية للباصات الثلاثة، كما لم يتضح ما إذا كان اليافعون قد نُقلوا إلى مواقع عسكرية أو إلى أماكن أخرى لأسباب مختلفة.
ولم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، توضيح رسمي بشأن أسباب نقل نزلاء دار الإيثار أو الجهة التي وجهت بالعملية.
وتطالب مصادر محلية بالكشف عن مصير اليافعين وتحديد الجهة التي نقلتهم، وضمان سلامتهم وعدم تعريضهم لأي شكل من أشكال الاستغلال أو التجنيد، فيما تبقى تفاصيل الواقعة بحاجة إلى مزيد من المعلومات والتحقق المستقل.